نشأت الديهي يفتح النار على الإخوان: «متآمرون وأغبياء».. مخطط خبيث باسم محمود السيسي لإعادة سيناريو 2011
شنّ الإعلامي نشأت الديهي هجوما حادا على جماعة الإخوان الإرهابية، عبر منشور على حسابه بمنصة «إكس»، تحدث فيه عن تلقيه رسائل عبر تطبيق «واتس آب» تدعوه للانضمام إلى حملة تحمل اسم «محمود السيسي رئيسًا لمصر 2030».
وقال الديهي: «أول أمس، وصلتني عدة رسائل من خلال تطبيق «واتس آب» من المدعو أشرف سعيد، والذي يسبق اسمه رتبة مقدم، يدعوني فيها للانضمام إلى ما أسماه حملة «محمود السيسي رئيسًا لمصر 2030، لم أهتم في البداية، ولم أكلف نفسي عناء البحث وراءها؛ لأنني أعلم يقينًا أن كاتبها ومرسلها شخص معتوه أو يعاني من خلل عقلي، كما أنني أتلقى على مدار الساعة رسائل عديدة، منها ما يحمل سبابًا أو تهديدًا أو ابتزازًا أو سخرية أو أفكارًا خزعبلية، فالطبيعي ألا أهتم ولا ألتفت».
أضاف: «لكن ما إن وصلتني الرسالة الثانية من نفس الشخص، وتتضمن العبارة التالية: لا يوجد تعديل دستور رئيس جديد، حياة نيابية وحزبية جديدة، استكمال المشروع الوطني، بتعددية وانفتاح، كمل المشوار محمود السيسي 2030، هنا فقط انتبهت وتيقنت أننا أمام جزء من خطة إخوانية حقيرة تناظر ما جرى في مصر قبل 2011، حيث ادعى البعض وقتها أن هناك خطة للتوريث، فرفع الإخوان لافتة لا للتوريث».
تابع: «انتبهت مجددا إلى مجموعة نقاط في مضمون الرسالتين تؤكد يقينًا أننا أمام خطة إخوانية موضوعة ومرسومة وقيد التنفيذ: الزج باسم السيد محمود، نجل الرئيس، الآن لإحداث حالة من الارتباك، ظنا منهم أن أحدًا لن يتناول الموضوع بالرد أو النفي أو الهجوم، مثلما حدث مع جمال مبارك، فتحول الأمر إلى كرة ثلج لا يقترب منها أحد، الخطة مرسومة ويتم تنفيذها من الخارج، وتحديدًا من إخوان نيويورك».
استكمل: «اختيار اسم وهمي لضابط مزيف برتبة مقدم، وهي رتبة قريبة من رتبة السيد محمود، لإضفاء حالة من المنطقية الوهمية على الحكاية الخزعبلية الحقيرة، تطوير الخطاب الإخواني من نشر الشائعات عن تعديل الدستور إلى استخدام اسم نجل الرئيس، بعد تصريحات الرئيس عن عدم المساس بالدستور».
اختتم: «القصة ببساطة أن الإخوان يقومون بإعادة سيناريو 2011 بنفس مفرداته وتفاصيله، وهذا هو قمة الغباء.. غباء المتآمرين، الإخوان فتنة وسلاحهم الإفك، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك».