عاجل

أحمد موسى: مصر تحملت تداعيات كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وأزمات المنطقة

أحمد موسى
أحمد موسى

قال الإعلامي أحمد موسى إن مصر واجهت خلال السنوات الماضية سلسلة من التحديات الاقتصادية والإقليمية، بدأت بتداعيات جائحة كورونا، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، وما ترتب عليها من اضطرابات في أسواق الغذاء والطاقة والسياحة، وصولًا إلى التطورات المتلاحقة في المنطقة.

روسيا وأوكرانيا كانتا من المصادر المهمة لواردات القمح إلى مصر

وأضاف “موسى”، خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي”، عبر شاشة “صدى البلد”، أن روسيا وأوكرانيا كانتا من المصادر المهمة لواردات القمح إلى مصر، كما مثلتا سوقين مهمين للسياحة الوافدة، موضحًا أن اندلاع الحرب بين البلدين انعكس على هذه القطاعات، بالتزامن مع استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية.

وأشار إلى أن التطورات الإقليمية، بما فيها الحرب في قطاع غزة والاضطرابات التي أثرت على حركة الملاحة في البحر الأحمر، فرضت أعباء إضافية على الاقتصاد المصري، لافتًا إلى أن إيرادات قناة السويس تعرضت لخسائر كبيرة، قدرها بنحو 20 مليار دولار، وفقًا لما ذكره خلال حديثه.

وتابع موسى أن هذه الضغوط تزامنت مع احتياجات الدولة إلى تمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية، في ظل الزيادة السكانية التي أشار إلى أنها تبلغ نحو 2.5 مليون نسمة سنويًا.

وفي المقابل، دافع موسى عن أهمية المشروعات التي شهدتها مصر في قطاعات الطرق والموانئ والنقل والإسكان والكهرباء، معتبرًا أنها ترتبط بتهيئة البنية الأساسية اللازمة لجذب الاستثمارات وتشغيل المصانع والشركات وتوفير الخدمات للأعداد المتزايدة من السكان.

وأوضح أن مصر كانت تواجه، بحسب وصفه، مشكلات في توفير الكهرباء، مستشهدًا بانقطاعات شهدتها البلاد خلال عام 2014، إلى جانب تحديات في الطرق والمناطق العشوائية ووسائل النقل والمرافق العامة.

وشدد موسى على ضرورة تقييم الإنفاق على المشروعات في ضوء أهدافها وتكلفتها والعائد المتوقع منها، مؤكدًا أن النقاش الاقتصادي ينبغي أن يتناول أيضًا تكلفة عدم تنفيذ المشروعات، والاحتياجات التي فرضتها الزيادة السكانية والتغيرات الاقتصادية.

كما أشار إلى أن الدولة تحملت تكاليف كبيرة لمواجهة الإرهاب خلال سنوات، مستشهدًا بتصريحات الرئيس السيسي عن تكلفة الحرب على الإرهاب، والتي ذكر موسى أنها بلغت نحو 120 مليار جنيه، مؤكدًا على أهمية إدراك حجم الأعباء الاقتصادية والأمنية التي تواجهها الدولة، مع ضرورة النظر إلى التحديات الداخلية في ضوء التطورات الدولية والإقليمية.

تم نسخ الرابط