السيسي: مصر واجهت تحديين تاريخيين بـ73 و2013 لاستعادة الأرض والحفاظ على الدولة
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن التحدي الرئيسي في عام 1973 كان استعادة الأرض، بينما تمثل التحدي الرئيسي في عام 2013 في استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية، بعد محاولة الاستيلاء عليها وتغيير مسارها.
وأشار الرئيس السيسي، خلال الندوة التثقيفية الـ 44 للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، إلى أن المصريين وقواتهم المسلحة وقفوا في الحالتين صفًا واحدًا دفاعًا عن الوطن ومقدراته.
قال أحد الحاضرين في للرئيس عبد الفتاح السيسي: «متقلقش يا ريس»، ليرد الرئيس قائلًا: «أنا مش بقلق عشان ربنا موجود، ومطلع عليا وعلى كل الجهد اللي بنعمله من أجل البناء والتنمية والتعمير خلال المدة الزمنية منذ 2014».
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن بقاء الدولة المصرية واستمرارها هو المعيار الأهم لدى كل من يخلص لوطنه، بغض النظر عمن يتولى إدارة شؤونها، مشددا على أن مصلحة الدولة والحفاظ عليها تأتي في المقام الأول.
وقال الرئيس السيسي: «من الأفضل أن تتحمل أي جماعة أو تيار مسؤولية الحكم وفق إرادة الشعب على أن تتعرض الدولة لخطر الضياع أو الانهيار.. المعيار الأهم لدى كل من يخلص لوطنه هو بقاء الدولة بغض النظر عمن يتولى إدارة شؤونها».
وأضاف الرئيس السيسي: «المهم مصر تعيش مش لازم تكون معايا أنا المهم البلد دي تفضل».
وتابع الرئيس السيسي: «هو ينفع حد بيفهم عايز يمسك البلد يخليها تعمل مظاهرات سنة ونص لحد ما يجبيها على الأرض وبعدين يمسكها طب هتعمل إيه في اللي عملته.. احتياطي البنك المركزي هخلص والوقود أصبح على الأرض والسياحة تراجعت».
وأكد الرئيس السيسي أن بناء الدولة أمر مستمر ولن ينتهي، موضحا أن التحديات التي تواجه الدول لا تتوقف عند مرحلة معينة، وأن الأزمات الاقتصادية المتعلقة بالأكل والشرب والاقتصاد ستأخذ وقتها وتعدي.
وقال الرئيس السيسي: «هتقولوا كل كلامك عن الإصلاح الاقتصادي؟ هقول أه لأن مفيش تحدي غير ده.. الأكل والشرب والاقتصاد مسائل هتاخد وقتها وهتعدي لكن تحديات الدول مش بتنتهي».

