عاجل

مكتشف آثار بهبيت الحجارة بالغربية: «مش هتغلى على مصر» | تفاصيل

مكتشف آثار بهبيت
مكتشف آثار بهبيت الحجارة بالغربية

كشف الحاج خالد شحات، مكتشف القطع الأثرية بقرية بهبيت الحجارة التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية، تفاصيل عثوره على قطع حجرية تحمل نقوشًا أثرية أثناء حرث أرضه، مؤكدًا أنه بادر بإبلاغ الجهات المختصة فور اكتشافها، انطلاقًا من حرصه على حماية التراث الحضاري المصري.

وقال شحات: إنه عثر على القطع الأثرية يوم الخميس الماضي، أثناء عمله في أرضه التي تبلغ مساحتها نحو 350 مترًا مربعًا، موضحًا أن الفأس اصطدمت بكتلة حجرية لفتت انتباهه، وبفحصها لاحظ وجود نقوش عليها، ما دفعه إلى التواصل مع مفتشي الآثار بمنطقة معبد بهبيت الحجارة والمجلس الأعلى للآثار.

وأضاف أن الجهات المختصة استجابت لبلاغه وتحركت إلى الموقع لإجراء المعاينة الأولية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، معربًا عن تقديره لسرعة الاستجابة والتعاون في التعامل مع الاكتشاف.

وأكد شحات فخره بما قام به، قائلًا: «حياتي فدا وطننا وتحيا مصر»، مشددًا على أن الحفاظ على آثار مصر مسؤولية وطنية، وأنه لا يتردد في تقديم أي شيء لخدمة بلده، حتى لو ترتب على الاكتشاف خضوع أرضه لأعمال التنقيب الأثري، مضيفًا: «مش هتغلى على مصر».

ونصح كل من يعثر على قطع أو شواهد أثرية بضرورة إبلاغ الجهات المعنية فورًا، لإتاحة الفرصة أمام المتخصصين لفحصها والتعامل معها وفقًا للإجراءات القانونية والعلمية المتبعة.

وكانت وزارة السياحة والآثار قد أعلنت نجاح البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، خلال أعمال حفائر الإنقاذ بقرية بهبيت الحجارة، في الكشف عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثاني، بينما يُرجح أن يعود الآخر إلى الملك نفسه، إلى جانب كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن ألقابه الملكية.

وأكدت الوزارة أن أعمال الحفائر والدراسات الأثرية مستمرة بالموقع، بهدف الكشف عن مزيد من العناصر الأثرية ودراسة طبيعة المكتشفات وعلاقتها ببعضها، بما يسهم في إلقاء الضوء على تاريخ المنطقة وأهميتها الحضارية.

تم نسخ الرابط