عاجل

دراسة دولية تكشف علاقة بين انتشار القطط وارتفاع مستويات السعادة

القطة
القطة

لا تقتصر فوائد تربية القطط على توفير الرفقة وإضفاء أجواء من المرح على الحياة اليومية، إذ تشير دراسة دولية حديثة إلى وجود ارتباط بين انتشار القطط المنزلية وارتفاع مستويات السعادة في بعض المجتمعات، غير أن الخبراء يرون أن تفسير هذه العلاقة يتطلب النظر إلى عوامل أخرى، من بينها الأوضاع الصحية والاقتصادية ومستوى المعيشة.

واعتمدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة «PLOS One» العلمية في 30 سبتمبر 2026، على بيانات من 93 دولة، بهدف فحص العلاقة بين كثافة القطط المنزلية ومستويات السعادة، إلى جانب دراسة معدلات التعرض لطفيلي «توكسوبلازما غوندي» ومجموعة من المؤشرات الاقتصادية والصحية.

انتشار القطط وارتفاع السعادة

وأظهرت نتائج الدراسة أن الدول التي تسجل كثافة أعلى للقطط مقارنة بعدد السكان تميل إلى تحقيق مستويات مرتفعة من السعادة، وهو ما دفع الباحثين إلى دراسة مجموعة من العوامل الأخرى التي قد تسهم في تفسير هذا الارتباط.

وشملت العوامل التي تناولها الباحثون مستويات الدخل والظروف الاقتصادية والإنفاق على الرعاية الصحية، في محاولة لفهم طبيعة العلاقة بين الأوضاع المعيشية ومستويات الرفاه النفسي في المجتمعات المختلفة.

هل تربية القطط تجعل الإنسان أكثر سعادة؟

ورغم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، فإنها لم تثبت أن تربية القطط تؤدي بالضرورة إلى زيادة سعادة أصحابها، إذ ركزت على مقارنة المؤشرات والبيانات على مستوى الدول، ولم تتناول التغيرات التي تطرأ على الحالة النفسية للأفراد بعد اقتناء الحيوانات الأليفة.

وبالتالي فإن النتائج تشير إلى وجود ارتباط بين انتشار القطط وارتفاع مستويات السعادة في بعض المجتمعات، لكنها لا تؤكد أن هذا الانتشار هو السبب المباشر وراء ارتفاع السعادة.

وتفتح هذه النتائج المجال أمام مزيد من الأبحاث لفهم طبيعة العلاقة بين تربية الحيوانات الأليفة والرفاه النفسي، مع مراعاة تأثير الظروف الاقتصادية والصحية والاجتماعية في مستوى رضا الأفراد عن حياتهم.

تم نسخ الرابط