وكيل وزارة التعليم بالفيوم يتابع معرض"الطفل الرقمي" وتوظيف الذكاء الاصطناعى
في خطوة جديدة نحو تطوير منظومة التعليم ومواكبة متطلبات العصر الرقمي، تابع الدكتور وائل عبدالباري هراس، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، اليوم الثلاثاء، فعاليات معرض «الطفل الرقمي»، والذي يستعرض نماذج من الأنشطة والمشروعات التعليمية التي تستهدف توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في مناهج رياض الأطفال، وتنمية مهارات الأطفال الرقمية والإبداعية منذ الصغر.
وتأتي المبادرة تحت رعاية وحضور الدكتور وائل عبدالباري هراس وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، في إطار الاهتمام بتطوير العملية التعليمية، وتقديم تجارب تربوية حديثة تسهم في إعداد طفل قادر على التفاعل الإيجابي مع التطورات التكنولوجية، واكتساب المهارات الأساسية التي تؤهله للتعلم والابتكار في المستقبل.
وتنظم المبادرة بالتعاون بين التوجيه العام لرياض الأطفال، بقيادة الأستاذة هدى محمود أحمد، موجه عام رياض الأطفال، ومركز التطوير التكنولوجي بالمديرية، بقيادة الأستاذ محمد فاروق ربيع، مدير مركز التطوير التكنولوجي،
بالتعاون مع مدرسة رويال الخاصة للغات بحضور الأستاذ محمد أبو الحارث رئيس مجلس إدارة مدرسة رويال الخاصة للغات بشرق الفيوم.وذلك من خلال تكامل الجهود التربوية والتكنولوجية لتقديم محتوى تعليمي يتناسب مع طبيعة المرحلة العمرية للأطفال.
وكيل الوزارة: التكنولوجيا الحديثة ركيزة أساسية لتطوير التعليم
وتعكس متابعة وكيل الوزارة لفعاليات المبادرة اهتمام مديرية التربية والتعليم بالفيوم بتطوير أساليب التعليم داخل قاعات رياض الأطفال، والانتقال من أنماط التعلم التقليدية إلى أساليب أكثر تفاعلًا وجاذبية، تعتمد على المشاركة والتجربة والاستكشاف، بما يساعد الأطفال على تنمية قدراتهم العقلية والإبداعية.
كما تمثل المبادرة فرصة لتعريف الأطفال بالمفاهيم الرقمية بصورة مبسطة وآمنة، من خلال أنشطة تعليمية تفاعلية تتناسب مع أعمارهم، وتسهم في تنمية مهارات الملاحظة والتفكير المنطقي وحل المشكلات، وتعزز قدرتهم على التعبير عن أفكارهم والمشاركة في المواقف التعليمية المختلفة.
وتؤكد هذه التجربة أن مرحلة رياض الأطفال تمثل حجر الأساس في بناء شخصية الطفل، وأن الاستثمار في تنمية مهاراته منذ السنوات الأولى يسهم في إعداد أجيال قادرة على التعلم المستمر، والتعامل الواعي مع المتغيرات التكنولوجية، والاستفادة من أدوات العصر الحديث في اكتساب المعرفة.
معرض «الطفل الرقمي».. نماذج تعليمية مبتكرة من مدارس الفيوم
وشهد المعرض مشاركة مجموعة من مدارس رياض الأطفال بمختلف الإدارات التعليمية، من خلال عرض أنشطة وممارسات تعليمية متنوعة تعكس جهود المعلمات في توظيف الوسائل الرقمية والتطبيقات التكنولوجية في تقديم المحتوى التعليمي بصورة مبسطة ومشوقة للأطفال.
وتبرز أهمية المعرض في إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين المدارس، والتعرف على الأفكار المبتكرة التي يمكن تطبيقها داخل قاعات رياض الأطفال، بما يسهم في إثراء البيئة التعليمية وتحفيز الأطفال على المشاركة والتفاعل والاستكشاف.
كما يمثل المعرض مساحة لعرض الجهود المتميزة للمعلمات والموجهات في تطوير الأنشطة التربوية، وتحويل التكنولوجيا من مجرد وسيلة مساعدة إلى أداة تعليمية يمكن توظيفها في تنمية مهارات الطفل، وتعزيز قدرته على التعلم من خلال الممارسة والتجربة.
وتسهم هذه الأنشطة في ترسيخ مفهوم التعلم النشط، الذي يجعل الطفل محورًا للعملية التعليمية، ويمنحه فرصًا أكبر للتعبير عن نفسه، واكتشاف إمكاناته، وتنمية فضوله المعرفي في بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
الذكاء الاصطناعي في رياض الأطفال.. تأسيس مبكر لمهارات المستقبل
ويأتي توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مناهج رياض الأطفال ضمن الاتجاهات الحديثة لتطوير التعليم، مع التأكيد على تقديم المفاهيم الرقمية بصورة مبسطة تتناسب مع المرحلة العمرية، وتحت إشراف المعلمات، بما يحقق الاستفادة التربوية المرجوة.
ولا يقتصر الهدف من المبادرة على تعريف الأطفال بالتكنولوجيا، بل يمتد إلى تنمية مهارات التفكير والإبداع والتواصل، وتشجيعهم على الاستكشاف وطرح الأسئلة والتفاعل مع الأنشطة التعليمية، مع تعزيز الاستخدام المسؤول والآمن للأدوات الرقمية.
كما تتيح المبادرة للمعلمات فرصًا للاستفادة من الإمكانات التي توفرها التكنولوجيا الحديثة في تنويع أساليب الشرح، وتقديم الخبرات التعليمية بصورة أكثر تشويقًا، ومراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، بما يدعم جودة العملية التعليمية ويرتقي بمستوى الممارسات التربوية.
وتؤكد المبادرة أهمية إعداد بيئة تعليمية تواكب التحولات الرقمية، وتجمع بين الأساليب التربوية السليمة والتقنيات الحديثة، مع الحفاظ على الدور المحوري للمعلمة في توجيه الطفل ومساعدته على التعلم والنمو المتكامل.
تكامل الجهود التربوية والتكنولوجية
وتأتي المبادرة ثمرة للتعاون بين التوجيه العام لرياض الأطفال ومركز التطوير التكنولوجي بمديرية التربية والتعليم بالفيوم، بما يعكس أهمية العمل المشترك بين التخصصات المختلفة لتحقيق أهداف التطوير التعليمي.
ويؤدي هذا التعاون دورًا مهمًا في دعم المدارس بالأفكار والممارسات التي تساعد على توظيف التكنولوجيا في الأنشطة اليومية، وتطوير قدرات المعلمات، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لتقديم تجارب تعليمية حديثة تخدم الطفل وتدعم بناء شخصيته.
كما تبرز المبادرة دور التوجيهات الفنية والمراكز المتخصصة في نقل الخبرات وتعميم الممارسات المتميزة، بما يسهم في نشر ثقافة الابتكار داخل المؤسسات التعليمية، وتشجيع المدارس على تقديم مبادرات نوعية تتناسب مع احتياجات الأطفال وتطلعاتهم المستقبلية.
المدارس والإدارات التعليمية المشاركة في المعرض
إدارة شرق الفيوم التعليمية
شاركت مدرسة: رويال سيمي إنترناشونال، روتاري مصر للغات، الفيوم الجديدة الرسمية للغات، الإيمان الخاصة للغات، يوتوبيا، المستقبل المتميزة للغات، عبد الوالي معوض، المندرة الجديدة، حي الزهراء بدمو، دمو الجديدة، الشهيد ياسر كمال، الشهيد حميدة، الشهيد نزيه جمال عبدالناصر، سمارت الخاصة، ميدل إيست الخاصة، الطليعة الخاصة، والبحوث.
إدارة طامية التعليمية
مجمع سرسنا، ومدرسة طامية الرسمية للغات.
إدارة سنورس التعليمية
مدرستا الشهيد حسين دسوقي والسيليين الجديدة.
إدارة إطسا التعليمية
مدرستا معجون ومنشأة حلفا.
إدارة غرب الفيوم التعليمية
مدرستا الصداقة المصرية الفرنسية ومصر المتميزة الرسمية للغات.
وتُعد مدرسة رويال إنترناشونال الداعم الرئيسي للمعرض، في إطار دعم المشاركة المجتمعية والتعاون بين المؤسسات التعليمية، بما يسهم في إنجاح المبادرات التطويرية وتوفير فرص أوسع لتبادل الخبرات وعرض النماذج المتميزة.
تعليم الفيوم يواصل دعم المبادرات النوعية
وتؤكد مديرية التربية والتعليم بالفيوم استمرار اهتمامها بالمبادرات التي تستهدف تطوير الممارسات التعليمية، وتنمية مهارات الطلاب والأطفال في مختلف المراحل الدراسية، ودعم الابتكار والإبداع، وتوسيع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة داخل المدارس.
كما تمثل مبادرة «الطفل الرقمي» نموذجًا للتكامل بين التطوير التكنولوجي والعمل التربوي، بما يعزز فرص إعداد طفل يمتلك المهارات الأساسية للتعامل مع المستقبل، ويؤكد أن تطوير التعليم يبدأ من الاهتمام بالطفل، واكتشاف قدراته، وتوفير بيئة تعليمية ثرية تساعده على النمو والتعلم والإبداع.
e13f5d37-670a-460a-9c2a-13a440ee8d71
f1c2b983-91dc-40d6-a834-2a9644ccfc1f
000ee33e-f087-4649-8e25-5852521c5078
2d9422eb-a34f-4d98-9fce-36f75d08e655
5eae5167-ebd2-4853-bc3b-0c88b34b7ab6
7ac1cb73-772c-435f-ad49-ae829c3b4160
9d9f0948-7765-4422-bca4-40c1ebecdf15
23b718fb-936f-4bf9-881c-d483ba1b61a5
55c49d72-7a39-4717-afc1-6b03d13d5999
459bb8c0-85ac-4ec9-bca0-8995c3de0b2a
562e109c-d82b-4549-a78e-3ee2d3009dc6
524006ae-72e4-4390-89aa-f10ab08a2b84
55402183-23cf-41fd-abfc-a9ae9542f49c
a8184864-18d9-4559-897b-e49c707992fb
c1d9efd0-b4de-4c10-bbbd-b662dcde9b7c
d3e55c3d-fd5c-481d-970d-d7c23d2e6980