عاجل

باحث: الإخوان تعتمد على الأكاذيب والشائعات لاستهداف الدولة ومؤسساتها

هشام النجار، الباحث
هشام النجار، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة

قال هشام النجار، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، إن جماعة الإخوان لم تقدم أساليب جديدة في تحركاتها، معتبرًا أنها تقوم على التضليل وتغييب وعي الشباب، من خلال توظيف مفاهيم الانتماء والولاء بما يحول دون التمييز بين الحقيقة والوهم، وبين الخير والشر.

التناقض بين هذه الشعارات وممارساتها

وأضاف النجار، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الجماعة تروج لشعارات استرداد الخلافة ونصرة الشريعة والإسلام، رغم التناقض بين هذه الشعارات وممارساتها، مشيرًا إلى أن ما تشهده الساحة يرتبط، بحسب تقديره، باستمرار أنماط عمل الجماعة، بما في ذلك الخلايا النائمة وامتداد نشاطها عبر مراحل مختلفة، وصولًا إلى وصولها للحكم عقب ثورة 25 يناير.

وأوضح أن جماعة الإخوان، وفق رؤيته، أُنشئت كأداة استعمارية بهدف شق الصف المصري ومنع تحقيق الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن بريطانيا أسست الجماعة بتمويل مبدئي بلغ 500 جنيه إسترليني، على حد قوله، بهدف إبقاء المجتمع منقسمًا والدولة في حالة من الفوضى والصراعات والاضطرابات.

وربط النجار بين نشأة الجماعة وظهور إسرائيل، معتبرًا أن المشروعين استهدفا، وفق تحليله، منع قيام وحدة مصرية عربية أو وحدة بين مصر والشام، وتحديدًا سوريا وفلسطين، بما يعرقل دور مصر في مواجهة المشروعات الاستعمارية وحماية حقوق المواطنين المصريين والعرب وكرامتهم واستقلالهم وثرواتهم.

وأشار إلى أن ممارسات الجماعة منذ نشأتها وحتى الوقت الراهن يشمل إثارة الفتن الطائفية، وقيادة مخططات التمرد والانقلاب على الدولة وهويتها ومؤسساتها، خاصة الجيش، تحت شعارات تتعلق بالحكم الإسلامي وتطبيق الشريعة، مؤكدًا أن الإسلام، بحسب رأيه، بريء من هذه الممارسات.

وأضاف أن الجماعة أساءت إلى صورة الإسلام وشوهت تعاليمه أمام أصحاب الديانات الأخرى والمسلمين أنفسهم، لافتًا إلى أن فترة حكمها شهدت اعتراضات على أسلوب إدارتها وتعاملها مع الآخرين، وما وصفه بالتعالي والتسلط.

وتابع أن الواجهة المعلنة للجماعة تمثل، وفق تقديره، وسيلة لخداع الرأي العام المحلي والعالمي، بينما يعتمد جسمها الأساسي على تنظيم سري وخاص، يستند إلى الشائعات والأكاذيب والأخبار المفبركة والدعاية السوداء ضد الدولة وخصوم الجماعة، ومن بينهم من تصفهم بالعلمانيين والليبراليين، فضلًا عن استهداف رموز الدولة ومؤسساتها ومشروعاتها بهدف تشويه صورتها أمام الرأي العام.

وشدد النجار على أن حرق الكنائس وقتل المواطنين في الشوارع واستهداف المسلمين وغير المسلمين لا تمت إلى الإسلام بصلة، موضحًا أن الإسلام يقوم على العدل والرحمة والمحبة والتعايش والسلام والتعاون على الخير ونفع البلاد.

تم نسخ الرابط