احتجاجات الطلاب تهز فرنسا.. إغلاق 200 مدرسة ثانوية
شهدت فرنسا اليوم الثلاثاء، موجة جديدة من الاحتجاجات الطلابية المطالبة بتحسين أوضاع التعليم ومعالجة أزماته الهيكلية، وسط استمرار التحركات التي انطلقت في منتصف سبتمبر الماضي، فيما أعلنت الحكومة إغلاق نحو 200 مدرسة ثانوية على خلفية الاحتجاجات.
جريتا ثونبرج تنضم إلى احتجاجات الطلاب في فرنسا
ورصد صحفيون من وكالة «فرانس برس» مشاركة الناشطة السويدية جريتا ثونبرج في التحركات الاحتجاجية أمام إحدى المدارس الثانوية بمنطقة باريس، بالتزامن مع دعوات طلابية لتوسيع نطاق التظاهر والحفاظ على زخم الحراك.
ودعا منظمو الاحتجاجات إلى المشاركة في مسيرة حاشدة اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر، مؤكدين تمسكهم بمواصلة التحركات لحين الاستجابة لمطالبهم.

ونشر اتحاد الطلاب رسالة عبر منصة «إكس» قال فيها: «إنهم لا يصغون إلينا، لذا سنواجههم»، فيما تطالب منظمات طلابية تمثل المدارس الثانوية والجامعات بعقد اجتماع مع رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو منذ عدة أيام.
وتتركز مطالب المحتجين على معالجة مشكلات الازدحام في الجداول الدراسية ونقص أعداد المعلمين، إلى جانب إصلاح التحديات الهيكلية التي تواجه النظام التعليمي الفرنسي.
نقص المعلمين وازدحام الفصول يتصدران مطالب المحتجين
في المقابل، تأمل الحكومة الفرنسية أن تتراجع حدة الاحتجاجات مع اقتراب العطلة المدرسية، بعدما أشارت وزارة التربية، الجمعة الماضي، إلى انخفاض ملحوظ في عدد المدارس الثانوية التي شهدت تعليقًا للدروس أو احتجاجات أمام أبوابها، مؤكدة أن أكثر من 96% من المدارس الثانوية كانت مفتوحة في ذلك اليوم.
وتأتي الاحتجاجات وسط تصاعد التوترات بين الطلاب والشرطة، إذ أسفرت المواجهات المرتبطة بالحراك عن اعتقال أكثر من 6800 شخص، غالبيتهم العظمى من القاصرين، مما زاد الضغوط المطالبة بإيجاد حلول جذرية لأزمات قطاع التعليم في فرنسا.



