عاجل

رئيس الجالية المصرية بألمانيا يروي كواليس القبض على أحمد ناصر في هولندا: حاصرونا وخدوه بالقوة

أحمد ناصر
أحمد ناصر

كشف الدكتور علاء ثابت، رئيس الجالية المصرية بألمانيا، تفاصيل القبض على أحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، في هولندا، خلال توجهه للمشاركة في وقفة أمام السفارة المصرية، احتجاجا على ما وصفه بإهانات واعتداءات تعرض لها العاملون بالبعثة الدبلوماسية المصرية.

وقال علاء ثابت، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» ببرنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي، إن أبناء الجالية المصرية بالخارج اتفقوا على تنظيم وقفة أمام السفارة المصرية في هولندا، للتعبير عن رفضهم لما حدث أمام السفارة خلال الفترة الأخيرة، وما قال إنه تضمن ألفاظا مسيئة بحق العاملين بها وأعضاء البعثة الدبلوماسية.

وأوضح أن التنسيق جرى بين أبناء الجالية المصرية في هولندا وأحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، إلى جانب ميدو عبد القادر، مشيرا إلى أن عددا من المصريين قدموا من فرنسا وبلجيكا للمشاركة في الوقفة، إلى جانب أبناء الجالية المصرية في هولندا.

وأضاف أن المشاركين حصلوا على التصريح اللازم لتنظيم الوقفة، وكان من المقرر التجمع أمام السفارة في الثانية ظهرا، موضحا أنه وصل إلى المكان قبل الموعد بنحو ساعة ونصف، ثم تحرك بالسيارة برفقة آخرين إلى موقع الوقفة.

وأشار رئيس الجالية المصرية بألمانيا إلى أنه قبل الوصول إلى السفارة بنحو ربع ساعة، توقفت السيارة التي كان يستقلها، وفوجئوا بأكثر من 16 شخصا، وربما وصل العدد إلى 20، يحيطون بالسيارة ويطرقون على النوافذ والأبواب من مختلف الجهات.

وتابع أن المجموعة فتحت أبواب السيارة الأربعة، وهاجمت أحمد ناصر، الذي كان يجلس في المقعد الخلفي، وأخرجته من السيارة واقتادته إلى خلفها، ثم وضعوا القيود في يديه، بحسب روايته.

وأوضح ثابت أنه حاول الاستفسار باللغة الألمانية عن سبب ما يحدث، لكنه لم يتلق توضيحا، لافتا إلى أن الأشخاص الذين نفذوا العملية كانوا يرتدون ملابس تشبه زي القوات الخاصة، وكان بعضهم ملثما ومسلحا، كما وصلت عدة سيارات أخرى إلى المكان.

وأضاف أن المجموعة سيطرت على جوازات سفر الموجودين في السيارة، وراجعت بياناتهم، ثم أعادت إليهم جوازاتهم بعد القبض على أحمد ناصر، وسمحت لهم بمواصلة التحرك إلى مكان الوقفة.

وقال إنه أبلغ أبناء الجالية الذين كانوا ينتظرون المشاركين بما حدث، مؤكدا لهم أن الوقفة ستستمر دعما لمصر والسفارة المصرية والعاملين بها، مشيرا إلى أن المشاركين واصلوا تجمعهم ورفعوا الأعلام وصور الرئيس عبد الفتاح السيسي ورددوا الهتافات السلمية.

وكشف رئيس الجالية المصرية بألمانيا أن معلومات وصلته خلال وجوده في موقع الوقفة تفيد باحتجاز شخصين آخرين على مسافة لا تتجاوز نحو 100 متر من المكان، بعد مراجعة جوازي سفرهما، بحسب ما نقله عن أحد أصدقائه من أبناء الجالية.

وأضاف أن المشاركين ظلوا في موقع الوقفة حتى المساء، مشددا على أنهم التزموا بالتعليمات المنظمة للتجمع، ووقفوا على الرصيف المقابل للسفارة، وليس أمام مدخلها مباشرة، موضحا أنه عاش خارج مصر لنحو 50 عاما، وشارك في زيارات وفعاليات عديدة بدول أوروبية، ويعرف الإجراءات المتبعة للحصول على تصاريح الوقفات وتحديد أعداد المشاركين والأعلام المستخدمة.

وأشار ثابت إلى أن معلومات وردت إليه لاحقا أفادت بأن السلطات توجهت إلى الفندق الذي كان أحمد ناصر يقيم فيه، وفتشت الغرف التي كانوا موجودين بها، وطلبت تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة، معتبرا أن هذه التطورات تشير إلى أن القضية أكبر من مجرد واقعة توقيف عابرة.

وأكد أنه نقل هذه التفاصيل في ظل ما تلقاه من معلومات من أشخاص كانوا برفقته، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية والجهات المعنية بالمصريين في الخارج والسفارة المصرية تتابع الموقف، معربا عن ثقته في اتخاذ الدولة المصرية الإجراءات المناسبة.

تم نسخ الرابط