أمانة ذوي الإعاقة بالوعي تزور دار الرعاية والتأهيل وتشارك أبناءها ورشة للمشغولات اليدوية
نظمت أمانة ذوي الإعاقة بحزب الوعي، برئاسة الدكتورة نرمين كميل، زيارة إنسانية إلى دار الرعاية والتأهيل، للتعرف على جهود الرعاية والتأهيل المقدمة للمستفيدين، ومشاركتهم يومًا من البهجة والتفاعل الإنساني، تزامنًا مع الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.
وشهدت الزيارة التعرف على منظومة الرعاية الفردية والجماعية داخل الدار، وجهود الأخصائيين في تنمية مهارات الأشخاص ذوي الإعاقات المتعددة، ومن بينهم الأشخاص ذوو اضطراب طيف التوحد ومتلازمة داون، إلى جانب تدريبهم على المشغولات اليدوية ونسج الكليم والسجاد، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وتضمنت الزيارة تنظيم ورشة للمشغولات اليدوية برئاسة الدكتور كريم أحمد، مساعد رئيس اللجنة لشؤون الإعاقات الذهنية، وبمشاركة الدكتورة إيمان الزهيري، نائب رئيس الامانة، وسط أجواء تفاعلية اتسمت بالتشجيع والتواصل الإنساني، كما جرى توزيع الهدايا على أبناء الدار ومشاركتهم لحظات من الفرح والسعادة.

وكان لاستقبال أبناء الدار للوفد بملابس تحمل ألوان العلم المصري، احتفالًا بذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، أثر خاص في نفوس المشاركين، حيث امتزجت مشاعر الانتماء الوطني بقيم المحبة والتكافل والإنسانية.
وأعربت أمانة ذوي الإعاقة بحزب الوعي عن تقديرها للجهود المبذولة داخل الدار، موجهة الشكر للأستاذة فوقية إبراهيم حلمي، رئيس مجلس إدارة الدار، والأستاذة ماجدة رفعت زكي، المدير الفني، وجميع الأخصائيين والعاملين، تقديرًا لدورهم في رعاية المستفيدين وتنمية مهاراتهم وقدراتهم.
كما شارك في الزيارة المستشارة دميانة أيمن، والدكتورة إيمان الزهيري، والدكتور كريم أحمد، في إطار حرص الامانة على تعزيز التواصل مع مؤسسات الرعاية والتأهيل، ودعم المبادرات التي تفتح آفاقًا أوسع أمام الأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة والإبداع والاندماج في المجتمع.
وأكدت الدكتورة نرمين كميل، أمين أمانة ذوي الإعاقة بحزب الوعي، أن هذه الزيارة تأتي ضمن توجه الامانة نحو دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الرعاية والتأهيل، مشددة على أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة لا يقتصر على تقديم الرعاية، بل يمتد إلى اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم وتوفير فرص حقيقية للمشاركة والإنجاز.
واختتمت الامانة الزيارة بالتأكيد على استمرار جهودها في دعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وترسيخ ثقافة الدمج المجتمعي، انطلاقًا من إيمانها بأن لكل إنسان قدرات تستحق الاكتشاف، وفرصًا تستحق الإتاحة، ومكانًا كاملًا ومستحقًا في المجتمع.
