قلتله «مش هشيل حد».. وزير الداخلية الأسبق: دخلت في موال مع مرسي بسبب حركة الشرطة
كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق تفاصيل خلافه مع الرئيس الأسبق محمد مرسي بشأن حركة الشرطة، موضحا أن الخلاف بدأ عندما طلب مرسي استبعاد عدد من القيادات الأمنية، بينما تمسك الوزير بتقييم القيادات وفقا للأداء والسلوك.
وقال وزير الداخلية الأسبق، خلال تصريحات إعلامية، مع الإعلامي مصطفى بكري، ببودكسات «شاهد على التاريخ»، إن مرسي طلب منه عدم إعلان حركة الشرطة، وسأله عما إذا كان يريد إجراء تغييرات في القيادات أم في جميع المناصب، موضحا أنه عرض عليه الحركة كاملة خلال لقاء بقصر الاتحادية، بحضور أحمد عابدين، بحسب ما ورد في حديثه.
اللواء محمد إبراهيم: دخلت في نقاش مع مرسى
وأضاف أنه دخل في نقاش مع مرسي بشأن استبعاد اللواء خالد غرابة، مدير أمن الإسكندرية آنذاك، بعدما طلب مرسي إبعاده، لكنه سأله عن أسباب القرار، مؤكدا أن تقييم القيادات يستند إلى ثوابت تتعلق بالأداء والسلوك، وأنه لا يستبعد مسؤولا إذا كان أداؤه متميزا وسلوكه جيدا.
وأوضح أن طلب استبعاد خالد غرابة جاء بعد مظاهرة في الإسكندرية، قال إن أحد المنتمين إلى جماعة الإخوان أبلغه خلالها بأنه سيغادر منصبه خلال 48 ساعة، مشيرا إلى أن مجموعة أخرى توجهت إليه لاحقا للمطالبة ببقائه في منصبه.
وتابع أن مرسي طلب بعد ذلك استبعاد محسن مراد، مدير أمن القاهرة آنذاك، إلا أن وزير الداخلية الأسبق رفض الطلب أيضا، مؤكدا أن مراد من القيادات المتميزة.
وقال إنه أبلغ مرسي بموقفه قائلا: «أنا وزير الداخلية، إنما طول ما أنا موجود أنا مش همشي»، في إشارة إلى تمسكه بعدم استبعاد القيادات دون أسباب تستند إلى معايير التقييم.
وأشار إلى أن مرسي وصفه خلال النقاش بأنه «ذكي»، فرد عليه بأن هناك فارقا بين الذكاء والموضوعية، موضحا أن الموضوعية تعني فحص القرارات وفقا لثوابت ومعايير محددة، حتى لا يكون القرار معيبا.