عاجل

أستاذة علوم سياسية: الحوثيون يسعون إلى توسيع نفوذهم على حساب السعودية

أريج جبر
أريج جبر

قالت أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، إن المملكة العربية السعودية تتحمل مسؤولية دعم الحكومة اليمنية الشرعية وتعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية، في إطار مواجهة الحوثيين وغيرها من التنظيمات، في ظل الانقسامات السياسية والتحركات التي تستهدف الشرعية في اليمن.

فتح قنوات الحوار مع مختلف الأطراف اليمنية

وأوضحت جبر، خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التحركات السعودية بدأت بالمساعي الدبلوماسية والوساطات وفتح قنوات الحوار مع مختلف الأطراف اليمنية، قبل الانتقال إلى الاستهداف المباشر، على خلفية ما وصفته بالتصعيد والعمليات الحوثية المتكررة منذ أغسطس الماضي.

وأضافت أن تحركات الحوثيين، وفق تقديرها، ترتبط بمشروعين؛ أولهما المشروع الإيراني، الذي قالت إن الجماعة تخدمه من خلال محاولة إضعاف القدرات السعودية، والضغط على أمن التجارة البحرية وإمدادات الطاقة، فضلًا عن زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وربطت أستاذة العلوم السياسية المشروع الثاني بما وصفته بالمشروع الصهيوأمريكي، مستندة إلى ما اعتبرته غيابًا للتدخل الأمريكي الفعلي، واقتصار الموقف على التصريحات، إلى جانب استمرار الحوار بين الحوثيين والولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن الجماعة تسعى إلى توسيع نفوذها بصورة مستقلة، بما يتجاوز الأراضي اليمنية إلى التأثير في المصالح السعودية، معتبرة أن المواجهات المتفرقة تمثل محاولة لإدخال الرياض في حرب استنزاف تستهدف إنهاك قدراتها.

وأكدت جبر أن التطورات الحالية تعكس، بحسب رؤيتها، توسع نفوذ التنظيمات الخارجة عن القانون على حساب أطراف أخرى، مضيفة أن السعودية تواجه هذه التنظيمات في ظل ما وصفته بغياب الدعم الكافي من التحالف الأمريكي وحلف مكة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية القدرات العسكرية السعودية في مواجهة هذه التحديات والتصدي لمختلف أشكال الانتهاكات، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف اليمني.

أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن استهداف المنشآت المدنية والمطارات والموانئ في السعودية يمثل تطورًا لافتًا في طبيعة الصراع بالمنطقة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الهجمات يفرض تحديات جديدة أمام منظومات الدفاع الجوي.

وأوضح أن الدفاعات الجوية اعتادت التركيز على حماية الأهداف الاستراتيجية والحيوية والعسكرية، إلا أن استهداف المواقع المدنية والمطارات يفرض إعادة النظر في أساليب الحماية، خاصة مع تطور استخدام الطائرات المسيرة والحروب الهجينة.

تم نسخ الرابط