عاجل

خبير علاقات دولية يحذر: استهداف المطارات والمنشآت المدنية السعودية تطور خطير| خاص

طارق البرديسي، خبير
طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية

أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن استهداف المنشآت المدنية والمطارات والموانئ في السعودية يمثل تطورًا لافتًا في طبيعة الصراع بالمنطقة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الهجمات يفرض تحديات جديدة أمام منظومات الدفاع الجوي.

وأوضح البرديسي لـ"نيوز رووم" أن الدفاعات الجوية اعتادت التركيز على حماية الأهداف الاستراتيجية والحيوية والعسكرية، إلا أن استهداف المواقع المدنية والمطارات يفرض إعادة النظر في أساليب الحماية، خاصة مع تطور استخدام الطائرات المسيرة والحروب الهجينة.

الطائرات المسيرة تفرض تحديات جديدة على الدفاعات الجوية

وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن انطلاق الطائرات المسيرة من نقاط قريبة من المنشآت الحيوية المستهدفة قد يقلل من فاعلية الدفاعات الجوية وقدرتها على التصدي للهجمات، في ظل التغيرات التي تشهدها طبيعة الحروب وأساليب تنفيذها.

قمة عربية طارئة ضرورة لاستعادة الاستقرار

وطالب البرديسي جامعة الدول العربية بعقد اجتماع عاجل على مستوى وزراء الخارجية، يعقبه عقد قمة عربية على مستوى الرؤساء، لوضع رؤية وخطة للتحرك من أجل استعادة السلام والاستقرار في المنطقة.

وأوضح أن السعودية أظهرت، بحسب تقديره، صبرًا استراتيجيًا ولم تنخرط في الحرب ضد إيران، رغم ما وصفه بمحاولات أمريكية لدفعها إلى ذلك، مشيرًا إلى أن استهداف المنشآت المدنية السعودية يمثل تطورًا ضاغطًا يستدعي تحركًا عربيًا عاجلًا.

وشدد على أهمية بلورة موقف عربي مشترك للتعامل مع الهجمات التي تنفذها جهات من غير الدول، محذرًا من تداعياتها على استقرار المنطقة، ومؤكدًا ضرورة تحرك جامعة الدول العربية لوضع آليات تساهم في وقف الاعتداءات وإعادة الاستقرار.

تم نسخ الرابط