عاجل

بعد انتظار 13 عامًا.. معدية نيلية جديدة تنهي معاناة أهالي شعراوي بالمنيا

معدينة بني محمد شعراوي
معدينة بني محمد شعراوي بالمنيا

بعد سنوات طويلة من الانتظار، ظل خلالها عبور النيل يمثل تحديًا يوميًا أمام أهالي قرية بني محمد شعراوي بمركز أبوقرقاص، جنوب المنيا، بدأت أخيرًا ملامح الانفراجة تظهر مع تشغيل معدية نيلية جديدة لنقل السيارات والركاب بين ضفتي النهر، في خطوة طال انتظارها لمدة 13 عامًا، لتفتح الطريق أمام حركة انتقال أكثر سهولة، وتمنح الأهالي وسيلة نقل تلبي احتياجاتهم اليومية.

 

13 عامًا من الانتظار تنتهي ببدء التشغيل

 

أعلنت الجهات المعنية بدء التشغيل الفعلي للمعدية النيلية بقرية بني محمد شعراوي، استجابة لمطالب الأهالي المتكررة، بهدف تسهيل حركة التنقل بين ضفتي النيل، وتخفيف الأعباء التي تحملها السكان طوال السنوات الماضية، خاصة مع اقتصار وسائل النقل المتاحة سابقًا على اللنشات التي تنقل الأفراد دون السيارات.

 

تحديات فنية أخرت تحقيق مطالب الأهالي

 

وجاء تشغيل المعدية بعد التغلب على عدد من العقبات، أبرزها عدم جاهزية المرسى بالبر الشرقي لاستقبال المعديات، فضلًا عن الحاجة إلى تكريك المجرى الملاحي وتطهيره، بما يسمح بتهيئة الموقع لاستقبال المعدية وتيسير حركتها بصورة آمنة، وهو ما تطلب تنسيق الجهود للتعامل مع تلك التحديات وتوفير التجهيزات اللازمة للتشغيل.

 

تحركات مجتمعية ساهمت في حل الأزمة

 

من جانبه، أوضح هشام الضوي، رئيس مركز ومدينة أبوقرقاص، أن لقاءات مكثفة عُقدت مع عدد من شباب القرية والأهالي لبحث حلول عملية للأزمة، وأسفرت الجهود عن مساهمة أحد رجال الأعمال في تهيئة موقع الرسو، وتوفير حفار لتنفيذ أعمال تكريك المجرى الملاحي، بالتزامن مع وصول المعدية الجديدة وإجراء تجربة تشغيلية ناجحة.

 

تجهيز المرسى وبدء نقل الركاب والسيارات

 

وشهدت المرحلة الأخيرة الانتهاء من تجهيز المرسى وتطهير المجرى الملاحي، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة نقل الركاب والسيارات، لتبدأ المعدية عملها الفعلي وتوفر وسيلة انتقال تربط بين جانبي النيل.

 

خطوة جديدة لتخفيف معاناة المواطنين

 

ويمثل تشغيل المعدية استجابة لمطلب انتظره أهالي بني محمد شعراوي لأكثر من عقد، وسط آمال بأن يسهم انتظام الخدمة في تسهيل تنقلاتهم اليومية، وتخفيف مشقة العبور، ودعم حركة السيارات والركاب بين ضفتي النيل، بما ينعكس على حياة المواطنين في القرية والمناطق المحيطة.

تم نسخ الرابط