«نحن ننتظر».. الحرس الثوري الإيراني يلوح بصواريخ تستهدف السفن الحربية
نشر الحرس الثوري الإيراني صورة مولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تظهر صواريخ موجهة نحو سفن حربية في عرض البحر قبالة السواحل الإيرانية، مرفقًا إياها بعبارة «نحن ننتظر»، في رسالة تصعيدية تأتي وسط تنامي التوتر بين طهران وواشنطن.
ووفقًا للمنشور المتداول على منصة «إكس»، نشر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، الصورة بعد أقل من يوم على تصريحات عسكرية إيرانية توعدت بالرد بقوة على أي اعتداء جديد.
التلويح بـ«المعركة النهائية»
واستحضر محبي في منشوره معارك تاريخية، مشيرًا إلى معركة كارهاي التي وقعت عام 53 قبل الميلاد، عندما هزم الفرثيون الجيش الروماني بقيادة ماركوس كراسوس، وكتب: «في معركة كارهاي، أبيد جيش كراسوس على يد الرجال الفرثيين».
وانتقل المتحدث الإيراني إلى ما وصفه بـ«معركة رمضان»، في إشارة إلى الحرب الأمريكية الأخيرة على إيران، قائلًا إن «جيوش إبستين» سحقت في الخليج الفارسي على يد المقاتلين الإيرانيين.

واختتم محبي رسالته بالتلويح بما سماه «المعركة النهائية»، متوعدًا بعودة الحضارة الغربية إلى خليج الخنازير في حالة من الخزي، قبل أن يكرر عبارة «نحن ننتظر».
تهديدات برد عسكري مباشر
ويأتي المنشور في أعقاب تصريحات للأدميرال حبيب الله سياري، رئيس أركان الجيش الإيراني ومساعد التنسيق فيه، أكد خلالها أن القوات المسلحة الإيرانية سبق أن استهدفت سفنًا معادية، محذرًا من أن أي هجوم جديد سيواجه برد مباشر وقاسٍ.
وشدد سياري على أن القوات الإيرانية لا تخضع لقيود في الدفاع عن البلاد، مشيرًا إلى امتلاكها قدرات عسكرية وصفها بالفريدة، ومؤكدًا استمرار العمليات ضد أي تهديد يستهدف إيران، كما أشاد بقدرة الشعب الإيراني على تحمل الصعوبات، والحفاظ على سيادة البلاد ومكتسبات الثورة.
وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا إن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر، مشيرًا إلى إجراء مناقشات وصفها بالمثمرة بين واشنطن وطهران، في وقت تتواصل فيه مؤشرات التصعيد بين الجانبين.



