وائل القرني يدعو لزيارة مصر: «بلد جميلة وناسها عسل»
روّج صانع المحتوى السعودي وائل القرني لزيارة مصر، داعيًا إلى اكتشاف البلاد والتعرف على شعبها عن قرب، بعيدًا عن الخلافات والمشاحنات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في ضوء تجربته الشخصية التي دفعته إلى العودة إليها أكثر من مرة.
وأكد القرني أن انطباعاته عن مصر تشكلت من خلال التعامل المباشر مع المصريين، مشيرًا إلى ما لمسه من مودة وتقدير في تعاملاتهم، إلى جانب اعتزازه بما وصفه بعزة النفس لدى كثير منهم.
وقال إن مصر تستحق الزيارة والتعرف على طبيعة الحياة فيها بعيدًا عن الأحكام المسبقة، واصفًا إياها بأنها «بلد جدًا جميلة وناسها عسل»، في دعوة إلى عدم الاكتفاء بما يُنشر على المنصات الرقمية عند تكوين صورة عن البلاد.
وحذر صانع المحتوى من الانسياق وراء المشاحنات والتعليقات السلبية المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن بعض المحتوى يستهدف إثارة الخلافات بين العرب والمسلمين، بما قد يؤثر في نظرة المتابعين إلى الشعوب.
ودعا القرني الراغبين في زيارة مصر إلى تكوين انطباعاتهم من خلال التجربة المباشرة، والتعامل مع المواطنين بعيدًا عن الصور النمطية والأحكام المسبقة.
واستشهد بمواقف يومية قال إنها تعكس ما لمسه خلال وجوده في البلاد، مشيرًا إلى عامل توصيل يعمل تحت أشعة الشمس وفي ظروف صعبة، لكنه يواصل التعامل بابتسامة وود مع الآخرين.
كما شدد على أهمية احترام القوانين والأنظمة المحلية ومراعاة المواطنين في البلد المضيف، قائلًا: «إذا سافرت لأي دولة، سواء مصر أو غيرها، حاول تحترم الأنظمة والقوانين وتحترم المواطنين اللي في البلد»، مضيفًا: «يا غريب كن أديب».
ونصح الزائرين بالاستعانة بخدمات النقل المعروفة، مثل تطبيق «أوبر»، والتعامل مع المتاجر المعروفة عند شراء المنتجات الغذائية، بما يساعدهم على تنظيم رحلاتهم.
وأوضح القرني أن زيارته الأولى إلى مصر كانت لحضور حفل زفاف، ولم تكن بغرض السياحة، قبل أن يعود إليها مرة ثانية لقضاء رحلة سياحية، معربًا عن رغبته في تكرار الزيارة مستقبلًا.
ووصف تعلقه بمصر بعد الزيارتين بقوله: «صارت إدمان، تمشي في الدم»، في تعبير عن ارتباطه بالبلاد ورغبته في العودة إليها.