بعد وفاتها في هجوم مطار الرياض.. تحركات مصرية لنقل جثمان عزة رمزي للقاهرة
تواصل السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض التنسيق مع أسرة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن، التي توفيت متأثرة بإصابتها جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية، لاستكمال الإجراءات اللازمة لنقل جثمانها إلى مصر.
وتشمل الإجراءات الحصول على موافقة الشرطة السعودية واستخراج شهادة الوفاة، واستكمال التقارير الطبية وإثبات الهوية، إلى جانب الحصول على موافقة القنصلية المصرية على ترحيل الجثمان، واستيفاء التصاريح المطلوبة، تمهيدًا لتجهيزه ونقله إلى أرض الوطن عبر الشحن الجوي.
السفارة المصرية تتابع أوضاع المصابين
وفي السياق نفسه، تتابع السفارة والقنصلية أوضاع المصريين المصابين جراء الهجوم، بالتنسيق مع الجهات المعنية، للاطمئنان على حالتهم الصحية وتقديم الدعم اللازم لهم.
ووفقًا لتقارير صحفية، كانت عزة رمزي، البالغة من العمر 28 عامًا، تعمل مضيفة طيران لدى شركة «طيران ناس»، وتوفيت متأثرة بإصابتها في الهجوم الذي وقع عصر يوم السبت.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، في تحديث لحصيلة الضحايا فجر اليوم الأحد، وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، بينهم 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين من جنسيات مختلفة، موضحة أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية في عدد من المستشفيات، وبعضهم في حالة حرجة.
وكانت وكالة «فرانس برس» قد نقلت في وقت سابق، عن مصدر طبي سعودي وفاة مضيفة طيران مصرية ومواطن فلسطيني يحمل وثائق سفر مصرية، متأثرين بالهجوم.
الخارجية المصرية تدين الهجمات على السعودية
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية المصرية، مساء يوم السبت، عن إدانتها الشديدة للهجمات المتكررة على الأراضي السعودية ومطار الملك خالد الدولي، مؤكدة تضامن مصر مع المملكة ودعمها الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.
ومن المنتظر نقل جثمان عزة رمزي إلى مصر فور الانتهاء من الإجراءات الرسمية اللازمة، لتوارى الثرى بين أهلها وذويها.



