ترامب عن المشاركة في الحرب ضد الحوثيين: «قد نفعل ذلك وسندرس الأمر»
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن إدارته تدرس إمكانية المشاركة في المواجهة ضد جماعة الحوثي، عقب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وأسفر عن سقوط قتلى ومئات المصابين، وذلك وفقًا لما أعلنته هيئة الطيران المدني السعودية.
وردًا على سؤال أحد الصحفيين بشأن احتمال انضمام واشنطن إلى الحرب ضد الحوثيين، قال ترامب: «ربما نفعل ذلك، سوف ننظر في الأمر»، مضيفًا أن إدارته علمت بالهجوم الأخير للتو، وأنها ستتخذ قرارًا بشأنه، مؤكدًا أن التحركات الأمريكية تسير بسرعة.
ووصف الرئيس الأمريكي الهجوم على السعودية بأنه «أمر فظيع وغير مقبول»، مشيرًا إلى وجود اتصالات مع الحوثيين، ومضيفًا أن ما فعلته الجماعة «كان سيئًا للغاية».
إدانة أمريكية للهجوم على الرياض
من جانبه، أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الهجمات التي استهدفت الرياض، معتبرًا أنها شنيعة، وتعكس استخفافًا صارخًا بحياة المدنيين الأبرياء، ومشددًا على ضرورة توقفها فورًا.
كما أدانت وزارة الخارجية الأمريكية الهجمات الحوثية التي استهدفت البنية التحتية المدنية والمطارات في السعودية، مؤكدة وقوف واشنطن إلى جانب الرياض في مواجهة الجماعة.
وقال متحدث باسم الوزارة إن الولايات المتحدة تدين بشدة الهجمات التي أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين من المدنيين، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع السفارة الأمريكية في الرياض والشركاء السعوديين بشأن تداعيات الهجوم.
وأكد المتحدث استمرار التزام الإدارة الأمريكية بأمن المملكة العربية السعودية، موضحًا أن الوزارة تواصل جمع المعلومات بشأن الحادث وتقديم الدعم القنصلي المناسب، في حين لا تتوافر لديها معلومات مؤكدة عن سقوط ضحايا أمريكيين.
تصعيد بعد استهداف مطار الملك خالد
وجاءت التصريحات الأمريكية عقب إعلان هيئة الطيران المدني السعودية مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، عصر يوم السبت.
وأثار الهجوم إدانات عربية ودولية واسعة، وسط دعوات إلى حماية المنشآت المدنية وضمان سلامة الملاحة الجوية، في وقت تدرس فيه واشنطن خطواتها المقبلة إزاء التصعيد وتداعياته على أمن السعودية والمنطقة.



