هل تم اختطاف نقابة الصحفيين لصالح اليسار والاشتراكيين الثوريين؟
تتصاعد حالة الغضب داخل الوسط الصحفي بسبب الندوة التي نظمتها إيمان عوف عضو مجلس نقابة الصحفيين بمقر النقابة، وسط انتقادات لاستضافة شخصيات منتمية إلى أوساط النشاط السياسي، ومطالبات بمراجعة طبيعة الفعاليات التي تقام داخل النقابة
وأعرب الصحفيون عن رفضهم لما اعتبروه توظيفا لمنصة النقابة لخدمة توجهات سياسية وأيديولوجية محددة مطالبين بوقف تلك الفاعليات والتى تسببت فى تهميش القضايا المهنية لصالح فعاليات مغرضة
وتركزت تلك الانتقادات حول مشاركة شخصيات من اليسار والاشتراكيين الثوريين، تسببت في غياب التوازن باختيار ضيوف الندوات في وقت تتفاقم فيه الأزمات المعيشية والمهنية التي تواجه الجماعة الصحفية.
وتتصاعد دعوات الصحفيين إلى رافض هذه الممارسات، والمطالبة بإعادة الاعتبار للدور المهني للنقابة وضمان عدم استغلال مقرها لصالح أي تيار سياسي بعينه.
ويؤكد المعترضون ضرورة أن تظل النقابة بيتًا جامعًا لكل الصحفيين، وأن تنحاز أنشطتها إلى قضايا الأجور والحريات المهنية والاستقرار الوظيفي، بعيدًا عن الاستقطاب السياسي.


