عاجل

محمود عصمت: خطة لإضافة أكثر من 20 جيجاوات من الطاقة المتجددة

الدكتور محمود عصمت
الدكتور محمود عصمت

كشف الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، عن خطة للتوسع في قدرات الطاقة الجديدة والمتجددة تستهدف إضافة أكثر من 20 جيجاوات، والوصول بإجمالي القدرات إلى نحو 29 جيجاوات، إلى جانب إضافة نحو 14 جيجاوات من قدرات البطاريات لدعم منظومة الكهرباء.

دعم منظومة الكهرباء

وأوضح عصمت، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع على قناة النهار، أن خطة التوسع تشمل طاقتي الشمس والرياح، وتستهدف الحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري، مع رفع حصة الطاقة المتجددة إلى 42% من مزيج الكهرباء بحلول عام 2028، ثم إلى 45% بحلول عام 2030.

وأضاف أن مشروعات الطاقة الشمسية والرياح المدرجة في خطة عام 2024 تم التعاقد عليها وبدأ تنفيذها بالتعاون مع شركات كبرى من القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن إنشاء جيجاوات واحدة من قدرات طاقة الرياح قد يستغرق من 3 إلى 4 سنوات، نظرًا إلى الحاجة لإجراء قياسات الرياح واستكمال إجراءات التمويل وتوريد المعدات وتركيبها. وأكد أن التوسع في الطاقة الشمسية والبطاريات يساعد على تسريع تنفيذ خطة الطاقة المتجددة.

وأشار وزير الكهرباء إلى أن مصر تعمل على توطين بعض الصناعات المرتبطة بالطاقة الشمسية والبطاريات وطاقة الرياح، موضحًا أن إضافة قدرات جديدة لتوليد الكهرباء تتطلب أيضًا تقوية شبكات النقل والتوزيع.

وأوضح أن تكلفة خطوط وأبراج ربط مشروعات الكهرباء بالشبكة بلغت نحو 160 مليار جنيه، فيما تصل الاستثمارات المطلوبة لمشروعات الطاقة المتجددة الجديدة إلى نحو 190 مليار جنيه. وأضاف أن إنشاء محطة وكابلات وأبراج لتوفير دائرة تغذية إضافية قد يكلف ما بين 3 و4 مليارات جنيه، بما يضمن استمرار الإمدادات عند حدوث أعطال في إحدى الدوائر.

وأكد عصمت أن تطوير الشبكة يستهدف تحسين جودة التغذية الكهربائية وتقليل تأثر المواطنين بالأعطال، مشيرًا إلى أن الكهرباء متاحة في جميع أنحاء مصر، مع تنفيذ حلول خاصة للمناطق الجديدة والبعيدة، ومنها تغذية بعض المناطق الزراعية الجديدة عبر شبكات صغيرة تعتمد على الطاقة الجديدة والمتجددة.

وشدد على أن الاستثمارات في مجالات التوليد والنقل والتوزيع تدعم استقرار الخدمة الكهربائية، مؤكدًا امتلاك الوزارة المقومات اللازمة لتجنب تخفيف الأحمال خلال الفترة المقبلة.

وفيما يتعلق بتشغيل محطات الكهرباء، أوضح وزير الكهرباء أن اختيار الوقود يعتمد على التكلفة ومدى توافره وإمكانية تخزينه، لافتًا إلى أن بعض المحطات يمكنها العمل بالغاز الطبيعي أو المازوت وفقًا لتصميمها. وأشار إلى أن المازوت يمكن تخزينه في خزانات، بينما يحتاج الغاز الطبيعي إلى إمدادات مستمرة، مؤكدًا تنسيق وزارة الكهرباء مع وزارة البترول لتوفير الوقود المناسب للمحطات وفقًا لكفاءة التشغيل.

وأضاف أن كفاءة وحدات التوليد تحدد كمية الوقود المطلوبة لإنتاج كل كيلووات ساعة، موضحًا أن نموذج التشغيل الذي يختار وحدات التوليد والوقود وفقًا للكفاءة حقق وفرًا بنحو 70 مليار جنيه خلال عامين.

تم نسخ الرابط