منال عوض: خطة لإدارة كهف الجارة وتهيئته للسياحة والحفاظ على تكويناته الطبيعية
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، أن كهف الجارة بمحافظة الوادي الجديد يمثل إضافة مهمة للمقومات السياحية بالمحافظة، موضحة أن إعلان الكهف محمية طبيعية يستهدف الحفاظ على تكويناته الجيولوجية، إلى جانب إدراجه على الخريطة السياحية وتهيئته لاستقبال الزوار.
يجري العمل على تمهيد طريق للوصول إليها
وأوضحت “عوض”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج “على مسئوليتي”، عبر شاشة “صدى البلد”، أن هناك طريقًا قريبًا من المحمية، كما يجري العمل على تمهيد طريق للوصول إليها، بما يسهم في تسهيل حركة الزائرين وتعزيز فرص الاستفادة السياحية من الموقع.
وأضافت أن الوزارة ستعمل على وضع خطة لإدارة الكهف والاهتمام به، بما يضمن الحفاظ على طبيعته وتكويناته الفريدة، مشيرة إلى أن إعلان الموقع محمية طبيعية يستلزم وضع ضوابط محددة للزيارات، تشمل تنظيم الدخول وتحديد آليات التعامل مع مكونات الكهف.
وشددت على ضرورة الالتزام بالتعليمات التي ستُعلن داخل المحمية، بما في ذلك التحذيرات الخاصة بعدم لمس التكوينات الطبيعية، لضمان حمايتها من التلف والحفاظ عليها للأجيال المقبلة.
وفي سياق متصل، أشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أن وجود محافظ سيدة على رأس محافظة حدودية مثل الوادي الجديد يُعد من الحالات النادرة، معتبرة أن ذلك يعكس التغيرات التي شهدتها مصر، خاصة أن تولي سيدة منصب محافظ في إحدى المحافظات الحدودية حدث لأول مرة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكدت عوض أن الاستفادة من المقومات الطبيعية لمحافظة الوادي الجديد تتطلب تحقيق التوازن بين تنشيط السياحة البيئية والجيولوجية وحماية الموارد الطبيعية، بما يضمن استدامة هذه المقومات والحفاظ على قيمتها.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أن الكهف اكتشفه عالم ألماني، موضحة أن العلماء يرون احتمالية وجود كهوف أخرى لم تُكتشف بعد في المنطقة، وهو ما يستدعي إجراء دراسات ومسح للموقع للكشف عن أي كهوف إضافية.
وشددت على أهمية تعظيم الاستفادة من المقومات الطبيعية التي تزخر بها محافظة الوادي الجديد، مؤكدة أن تنوع المحميات الطبيعية يتيح فرصًا لتعزيز السياحة البيئية والجيولوجية، إلى جانب الحفاظ على الثروات الطبيعية والجيولوجية التي تتميز بها المحافظة.
تفقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، منطقة كهف الجارة بمحافظة الوادي الجديد تميداً لإعلانها المحمية ٣٢ ضمن شبكة المحميات الطبيعية في مصر ، وذلك في إطار جهود الوزارة لإبراز المقومات الطبيعية الفريدة التي تزخر بها مصر، وتعزيز فرص السياحة البيئية، بما يضمن صون قيمتها الجيولوجية والطبيعية والحفاظ عليها للأجيال القادمة، جاء ذلك في مستهل زيارتها الميدانية للمحافظة لتفقد عدد من المشروعات التنموية والخدمية والتعرف على المقومات الطبيعية والبيئية التي تتمتع بها الوادي الجديد ، وذلك بحضور حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، محمد كجك، نائب المحافظ، واللواء مهندس عمرو عبد المنعم ،رئيس هيئة تنمية الصعيد ، واللواء خالد عباس، رئيس قطاع حماية الطبيعة، والدكتور محمد يوسف، رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية، وأعضاء مجلس الشيوخ، والأستاذ سلامة علي، رئيس مركز ومدينة الفرافرة.
وخلال الجولة بمنطقة كهف الجارة ، اطلعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على المقومات الطبيعية والجيولوجية التي يتميز بها الكهف، وما يضمه من تكوينات كلسية فريدة، تشمل الهوابط والصواعد وغيرها من التكوينات الجيولوجية التي تشكلت عبر فترات زمنية طويلة، إلى جانب الرسوم والنقوش الصخرية التي يضمها الموقع، بما يعكس قيمته الجيولوجية والأثرية والإنسانية.

