ياسمين الخطيب تفتح النار على هواة توثيق المشاكل بالموبايلات: «حوّلت الفضايح لإنجازات»
انتقدت الإعلامية ياسمين الخطيب تحول التصوير بكاميرات الهواتف المحمولة من وسيلة للتوثيق إلى أداة لفضح الخلافات الشخصية ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن الأمر تحول من نعمة إلى نقمة.
وقالت الخطيب، في منشور عبر حسابها على موقع «فيس بوك»، إن البعض أصبح يوثق الخلافات بين المطلقين: «موضوع التصوير بكاميرا الموبايل، تحول من نعمة إلى نقمة، المُطلقين بيصوروا اشتباكاتهم، والأزواج بيصوروا خلافاتهم داخل البيوت، والجيران بيصوروا بعض».
وأشارت إلى أن الظاهرة امتدت إلى الشوارع، حيث أصبح البعض يشهر هواتفه في وجه الآخرين: «والفضايح دي، مش بيوثقوها بغرض استخدامها كأدلة في محاضر الشرطة، ولكن بغرض نشرها على السوشيال ميديا، وكأنها إنجازات!، حتى الناس في الشوارع بقوا ماشيين شاهرين الموبايلات في وش بعض»
كما انتقدت الخطيب لجوء البعض إلى تصوير مواقف وصفتها بالتافهة، ثم الإشارة إلى صفحة وزارة الداخلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكأنهم سيحصلون على نوط الشجاعة: «ده غير اللي بيصوروا أي موقف تافه، ويعملوا منشن لصفحة وزارة الداخلية.. تقولشي هياخدوا نوط الشجاعة».