عاجل

16 عالمًا من جامعة المنيا ضمن أفضل 2% عالميًا بتصنيف ستانفورد وإلسيفير

جامعة المنيا
جامعة المنيا

حققت جامعة المنيا إنجازًا جديدًا على مستوى البحث العلمي الدولي، بعد إدراج 16 عالمًا من أعضاء هيئة التدريس والباحثين بها ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا حول العالم، وفقًا للتصنيف الذي أُعد بالتعاون بين باحثين من جامعة ستانفورد ودار النشر العالمية «إلسيفير»، في خطوة تعكس التميز البحثي للجامعة وقدرة كوادرها الأكاديمية على المنافسة في المحافل العلمية الدولية.

 

ويستند التصنيف إلى مجموعة من المؤشرات العلمية المركبة التي تقيس التأثير البحثي والاستشهادات بالأبحاث المنشورة، بما يتيح تقييم إسهامات العلماء ومدى تأثير إنتاجهم العلمي في الأوساط الأكاديمية والبحثية على المستوى العالمي.

 

8 علماء في التأثير التراكمي و15 خلال عام 2025

 

وشملت القائمة علماء الجامعة ضمن فئتين رئيسيتين، الأولى تتعلق بالتأثير العلمي الممتد على مدار المسيرة الأكاديمية، وضمت 8 علماء تقديرًا لإسهاماتهم البحثية المتراكمة وتأثيرها في مجالات تخصصهم، بينما تضمنت الفئة الثانية، الخاصة بالتأثير العلمي خلال عام 2025، نحو 15 عالمًا وفقًا للمؤشرات المعتمدة في تقييم الإنتاج البحثي خلال العام.

 

وبحسب البيانات الواردة بشأن التصنيف، بلغ إجمالي العلماء المدرجين من جامعة المنيا 16 عالمًا، مع وجود 7 علماء ضمن الفئتين معًا، وهو ما يعكس استمرار التأثير العلمي لعدد من الباحثين على مدار مسيرتهم الأكاديمية، إلى جانب حضورهم البحثي خلال العام محل التقييم.

 

رئيس الجامعة يشيد بتميز الباحثين

 

من جانبه، أكد الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، أن إدراج علماء الجامعة ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء على مستوى العالم يمثل مصدر فخر واعتزاز لأسرة الجامعة، ويعكس جودة الإنتاج البحثي الذي يقدمه أعضاء هيئة التدريس والباحثون، وما يبذلونه من جهود لإثراء المعرفة الإنسانية وتعزيز مكانة الجامعة دوليًا.

 

وأوضح أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لجهود الجامعة في دعم التميز الأكاديمي وتطوير منظومة البحث العلمي، من خلال الارتقاء بجودة الأبحاث المنشورة، وتشجيع النشر في الدوريات العلمية الدولية المرموقة، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات والجامعات البحثية العالمية.

 

خطة مستمرة لدعم الابتكار والتنافسية الدولية

 

وأضاف رئيس الجامعة أن توفير بيئة أكاديمية محفزة على الابتكار والإبداع، ودعم الباحثين في مختلف التخصصات، يمثلان ركيزتين أساسيتين في استراتيجية الجامعة لتطوير قدراتها البحثية وتعزيز حضورها في التصنيفات الدولية.

 

وأشار إلى استمرار العمل على ربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع وأولويات التنمية، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة، ودعم الابتكار والاستفادة من نتائج الأبحاث في تحقيق التنمية المستدامة.

 

وأكد أن ما تحقق يمثل حافزًا لمواصلة تطوير الأداء البحثي وتعزيز القدرة التنافسية للباحثين، بما يسهم في ترسيخ مكانة جامعة المنيا بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية على المستويين الإقليمي والدولي.

تم نسخ الرابط