عاجل

في عيد ميلادها الـ 30.. كيف أصبحت بيلا حديد أيقونة للموضة وصوت فلسطين؟

بيلا حديد
بيلا حديد

تحتفل عارضة الأزياء الأمريكية من أصول فلسطينية بيلا حديد، الجمعة 9 أكتوبر بعيد ميلادها الثلاثين، بعد سنوات استطاعت خلالها أن تصبح واحدة من أشهر الوجوه في عالم الموضة، وتنتقل من منصات عروض الأزياء إلى تأسيس علامتها التجارية الخاصة.

ولدت بيلا حديد في 9 أكتوبر 1996 بالعاصمة الأمريكية واشنطن وهي ابنة رجل الأعمال الفلسطيني محمد حديد وعارضة الأزياء السابقة يولاندا حديد وشقيقة عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد.

بيلا حديد من البدايات إلى العالمية بدأت بيلا حديد مسيرتها في عرض الأزياء خلال سنوات مراهقتها، وانطلقت بقوة بعد توقيعها مع وكالة IMG Models عام 2014، قبل أن تتعاون مع عدد من أشهر دور الأزياء العالمية.
بيلا حديد تتوسع في عالم العطور

ولم تكتف بيلا حديد بمسيرتها في عرض الأزياء،و دخلت مجال ريادة الأعمال من خلال علامتها للعطور Ôrəbella التي أطلقتها عام 2024.

وشهد أبريل 2026 توسع العلامة بإطلاق مجموعة جديدة من عطور الجسم والشعر، ضمن خطط تطوير منتجاتها والوصول إلى أسواق جديدة.

صوت فلسطين 

دعمت بيلا حديد وطنها الأصل فلسطين بشكل مستمر مع ملايين المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الإصابة بمرض لايم 
 

مثل مرض لايم Lyme Disease أحد أكبر التحديات في حياة بيلا حديد بعدما كشفت عن تشخيص إصابتها به خلال سنوات المراهقة، ومعاناتها من أعراض صحية أثرت في نشاطها اليومي وقدرتها على العمل.

وفي عام 2023، ابتعدت عن عروض الأزياء لفترة خضعت خلالها لعلاج مكثف، قبل أن تعلن تحسن حالتها واستعدادها للعودة إلى نشاطها.

لكن في سبتمبر 2025، أثارت بيلا قلق جمهورها مجدد بعدما نشرت صور من داخل المستشفى خلال فترة علاج جديدة، فيما حرصت والدتها يولاندا حديد على دعمها برسالة مؤثرة.

وأوضحت بيلا في تصريحات سابقة أن أزماتها الصحية دفعتها إلى إعادة تقييم أولوياتها، والاهتمام بصحتها وحياتها الخاصة بعيدًا عن الالتزامات المهنية المستمرة.

عرض الأزياء الأجرأ

في ختام أسبوع الموضة في باريس لعام 2022، وقفت بيلا حديد شبه عارية على منصة "كوبرني"، ليتقدم فريق من العلماء بقيادة الدكتور مانيل توريس مخترع تقنية Fabrican ويرشوا جسدها بمادة سائلة.

في غضون 10 دقائق، تحول السائل بمجرد ملامسته للهواء إلى نسيج صلب مرن (بوليمرات وألياف طبيعية/صناعية)، مشكل فستان أبيض ضيق يتميز بفتحة جانبية عالية وأكتاف مكشوفة.

حققت هذه الإطلالة قيمة تأثير إعلامي (MIV) مذهلة بلغت 26.3 مليون دولار في غضون 48 ساعة فقط، مما يعكس التأثير الاقتصادي الهائل لبيلا في توجيه الثقافة الرقمية.

تم نسخ الرابط