عاجل

من «رهان رابح» إلى أزمة ثقة.. ماذا تغيّر في موقف محمد ناقد عن أيوب عدلي أيوب ؟

محمد ناقد في لقاء
محمد ناقد في لقاء خاص مع المطور العقاري أيوب عدلي أيوب

في أقل من عام، انتقل خطاب الإعلامي محمد ناقد بشأن المهندس أيوب عدلي أيوب من الإشادة والثقة إلى المطالبة بتوضيحات ومستندات بشأن أموال بلغت قيمتها مليارًا و800 مليون جنيه، في تطور يفتح الباب أمام تساؤلات حول ما تغير بين ديسمبر 2025 وأكتوبر 2026.

من «رهان رابح» إلى أزمة ثقة

ففي 12 ديسمبر 2025، تحدث محمد ناقد في لقاء خاص مع المطور العقاري أيوب عدلي أيوب بلغة حملت إشادة واضحة بمسيرته في قطاع التطوير العقاري، واصفًا إياه بأنه «عميد من عمداء التطوير العقاري ورائد من رواد صناعة التطوير العقاري في مصر»، قبل أن يؤكد ثقته فيه بالقول: «الأهم اللي هيراهن على أيوب عدلي أيوب كسبان».

كانت تلك التصريحات تعكس موقفًا داعمًا للمهندس أيوب، قائمًا على الثقة في اسمه وخبرته داخل السوق العقارية، باعتباره أحد الأسماء التي يراهن عليها المتعاملون في القطاع.

لكن المشهد اختلف في 8 أكتوبر 2026، خلال حلقة خاصة مع متضررين من المطور العقاري أيوب عدلي أيوب، عندما تناول ناقد ملف تعثر أو تأخر تنفيذ أحد المشروعات، مؤكدًا أن الثقة تمثل رأس مال أساسيًا في قطاع العقارات، وأن التعامل مع الأسماء المعروفة يقوم بالأساس على هذه الثقة.

وفي حديثه، شدد ناقد على حق أيوب عدلي أيوب في الرد، لكنه طالب هذه المرة بأن يكون الرد مدعومًا بكلام واضح ومستندات، وطرح تساؤلات مباشرة بشأن صرف الشيكات والمستحقات الخاصة بالمشروع باسم أيوب الشخصي.

كما ورد في حديثه سؤال عن مصير أموال قال إنها بلغت مليارًا و800 مليون جنيه عام 2018، مطالبًا بتوضيح أين ذهبت تلك الأموال.

ماذا تغيّر في موقف محمد ناقد عن أيوب عدلي أيوب ؟

وبين إشادة ديسمبر 2025 ومطالبات أكتوبر 2026، يبرز تساؤل جوهري، ما الذي دفع محمد ناقد إلى الانتقال من وصف أيوب عدلي أيوب بأنه «رهان رابح» إلى مطالبته بتقديم مستندات وتوضيحات، وتظل الإجابة مرهونة بتفاصيل الوقائع والمستندات ذات الصلة، وبما سيقدمه الأطراف المعنيون من ردود توضح حقيقة هذه التساؤلات، دون اعتبارها اتهامات ثابتة قبل التحقق منها.

تم نسخ الرابط