جبهة شباب الصحفيين ترد على أبواق الفتنة: الأمن والصحفيون إيد واحدة لحماية مقدرات الوطن
أكدت "جبهة شباب الصحفيين" في بيان صحفي يعد وثيقة تاريخية فارقة، أن العلاقة بين رجال الأمن الشرفاء والجماعة الصحفية وفي قلبها قلعة الحريات "نقابة الصحفيين" ليست مجرد بروتوكولات عابرة أو تفاهمات وقتية، بل هي سياج وطني منيع وشراكة استراتيجية راسخة تجسد أسمي صور التكامل الوطني في بناء الدولة وحماية مقدراتها، وأثبتت الأيام صلابتها في أحلك الظروف وأعتى التحديات.
وقال هيثم طواله رئيس الجبهة في بيان صحفي اليوم الجمعة، الأمن والصحافة جناحين لا غنى عنهما لاستقرار الوطن ووجهان لعملة واحدة لا تقبل التجزئة؛ فرجل الأمن يحمي الثغور والأرض والحدود ويثبت أركان الأمن والاستقرار، والصحفي الوطني يسلح العقول بالوعي ويتحري الدقة ويقود معركة الحقائق في وجه حروب الجيل الرابع والخامس، ليشكلا معاً جبهة صلبة تتحطم عليها كل الشائعات والمخططات الخبيثة، ومحاولات إثارة الفتن.
واستعرض البيان محطات مشرفة ومواقف إيجابية خالدة لرجال الأمن داخل وخارج صرح نقابة الصحفيين؛ تؤكد مدي الحرص المتبادل والتفاهم حيث أثبتت المؤسسة الأمنية بوعيها الوطني الراقي حرصها الكامل على دعم الصحفيين وتسهيل أداء رسالتهم السامية، في إطار من الاحترام المتبادل، وسيادة القانون، وتجسيد مفهوم المواطنة الحقيقية.
وحذرت "شباب الصحفيين" بأشد العبارات كل المتربصين والأبواق المأجورة التي تحاول الصيد في الماء المعكر لصنع فجوة وهمية بين المؤسستين، مؤكدة أن هذه المحاولات البائسة محكوم عليها بالفشل وستظل تذروها الرياح أمام وعي وقوة عقيدة الطرفين، وأن التقدير المتبادل بين رجال الأمن والصحفيين هو "خط أحمر" وقاعدة ثابتة لا زحزحة عنها.
مؤكدة على أن الوعي الوطني لدي أبناء الجماعة الصحفية ورجال المؤسسة الأمنية أكبر من أي مزايدات.. وأن التقدير المتبادل بين الطرفين يظل هو العنوان الأبرز والركيزة الأساسية لتوفير مناخ أمن ومستقر لممارسة العمل الصحفي بشفافية ومسؤولية.
واختتمت الجبهة بيانها بتأكيد يزلزل كل أوهام التفرقة: "إننا ورجال الأمن في خندق واحد، سلاحنا الحقيقة والدفء الوطني، وهدفنا الممتد هو سلامة مصر وحماية مقدراتها.. ولن تنال من هذه الرابطة الفولاذية أي مزايدات أو هجمات مغرضة".