عاجل

هذه المعلمة التي انتشر خبرها على صفحات الفيس وهي تضرب تلميذا صغيرا لاحول له ولاقوه وهو يقول لها ( ارحميني ياميس أنا أسف) تحتاج إلى التربيه وتحتاج إلى التقويم والوقوف على قدراتها النفسيه ومع أن وزاره التعليم أكدت ان الخبر قديم وأنه تم التعامل معه في حينه الا أنه لايعرف حجم الألم الذي أصاب الطفل صغير السن كبير المقام..
الا من تجرع  نفس الألم..أبلغ من الكبر عتيا واشتعل الرأس  شيبا  ومع ذلك لن أنسى أبدا هذا الأستاذ ( الغبي).
الذي كان يستقبلني بوابل من الضربات واللكمات أمام التلاميذ في طابور الصباح كل يوم  في المرحله الابتدائيه  ... تمنيت وقتها أن استيقظ على خبر مفرح أتدرون ماهذا الخبر؟  تمنيت أن اذهب الى المدرسه فأجدها وقد أصبحت ركاما. وتمنيت كذلك أن أموت وأنا في الطريق إلى المدرسه. لقد عشت أياما صعاب فعلا. كنت صغيرا.
وكانت ثقافه الأسره لاسيما الوالد أنه من العيب أن تشكوا من الأستاذ وكنت متمسكا بذلك. حتى ولو شكوت فمن يسمعني.. تمنيت عند الكبر أن اتقابل مع الأستاذ الذي ترك في ذاكرتي جرحا لايندمل ولكن للأسف لم أتمكن من مقابلته فقد كان غريبا عن منطقتنا بعيدا في مسكنه.
ومن ندالته أنه اصطنع مشكله مع الاستاذه/ آسيا عبد الستار   وكانت معلمه نبيله  بألف رجل فعلا. يومها رأيناه وهو يضرب الأستاذه التي دافعت عن نفسها ولم تتراجع أو تتخاذل. وانقلبت الدنيا رأسا على عقب في الاداره التعليميه التي قررت على الفور نقل الأستاذ الغبي الي مدرسه بعيده. يومها عم الفرح أرجاء المدرسه وتنفست الحريه التي كنت أفتقدها. يوما استشعرت حجم الألم الذي كان يصيبني عندنا أري الأستاذ. رحل ورغم مرور الأيام الا أنه غباء الأستاذ ومانالني منه دون ذنب مازال عالقا في عقلي.
المعلمون كغيرهم لابد من الوقوف على نفسياتهم وسلوكياتهم قبل التكليف حتى يمكنهم تخريح تلاميذ أصحاء نفسيا... فهل أنتم فاعلون...

تم نسخ الرابط