لاجئة صومالية تفوز بمقعد في البرلمان البريطاني خلفا لكير ستارمر
فازت السياسية البريطانية ساجال عبدي والي في الانتخابات الفرعية بدائرة هولبورن في لندن، لتصبح، وفقًا للتقارير، أول امرأة لاجئة من أصول صومالية تفوز بمقعد في مجلس العموم البريطاني، خلفًا لرئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر، الذي كان يمثل الدائرة قبل توليه رئاسة الحكومة.
وذكرت صحيفة «تليجراف» أن عبدي والي، مرشحة حزب العمال، تفوقت على زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي بفارق 3364 صوتًا، بعدما حصلت على 45% من الأصوات، مقابل 32.7% لمنافسها.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 38.8%، وهي أقل من نسبة المشاركة المسجلة في الانتخابات العامة لعام 2024، التي وصلت إلى 54.1%.
وعقب الهزيمة، أكد بولانسكي أنه لن يستقيل من منصبه زعيمًا لحزب الخضر، مشيرًا إلى أن المنافسة الانتخابية أتاحت فرصة لعرض قيم الحزب ومواقفه.
ويواجه بولانسكي ضغوطًا داخلية متزايدة بشأن قيادته للحزب، في ظل تراجع شعبية الخضر في استطلاعات الرأي، بعدما أيد ناشطون خلال المؤتمر السنوي للحزب مقترحًا ينص على أن الصهيونية عنصرية.
من جانبها، أعربت عبدي والي، التي تتولى إدارة مجلس منطقة كامدن منذ مايو الماضي، عن فخرها بالفوز، قائلة إنه يحمل بالنسبة إليها دلالة شخصية عميقة، في ظل التعليقات التي استهدفت أصولها وخلفيتها خلال الحملة الانتخابية.

من اللجوء إلى البرلمان البريطاني
وتبلغ عبدي والي 42 عامًا، وُلدت في الصومال ووصلت إلى بريطانيا لاجئة في تسعينيات القرن الماضي، بعدما انتقل والداها من الصومال إلى البلاد في أوائل العقد نفسه، ونشأت في منطقة كامدن بلندن، وهي مسلمة وترتدي الحجاب.
وقالت عبدي والي إن فوزها يحمل رسالة بشأن الانتماء ومن يحق له أن يكون جزءًا من الحياة السياسية البريطانية، خصوصًا بعد التعليقات التي تناولت خلفيتها وأصولها خلال الحملة الانتخابية.
وفي خطاب الفوز الذي ألقته أثناء فرز الأصوات، قالت: «آمل أن يرى الأشخاص الذين يشبهونني أنفسهم منعكسين في هذا المكان، وأن يدركوا أن مسارهم أيضًا ينتمي إلى هنا».



