رئيس سابق للكرة الذهبية يكشف محاولة رشوة.. ظرف غامض على الطاولة
كشف باسكال فيري، رئيس تحرير مجلة فرانس فوتبول السابق والمسؤول عن جائزة الكرة الذهبية لسنوات طويلة، عن تعرضه لمحاولة رشوة من أحد وكلاء اللاعبين للتأثير على عملية التصويت.
وقال فيري في مقابلة مع صحيفة ماركا الإسبانية إن أحد وكلاء اللاعبين طلب مقابلته بعدما تم ترشيح موكله للجائزة، قبل أن يعرض عليه مساعدته في الترويج لملف اللاعب أمام أعضاء لجنة التصويت.
وأضاف: نعم، هذا صحيح. أراد أحد الوكلاء مقابلتي، وكان لاعبه بالطبع ضمن المرشحين. وبعدما شرح لي أسباب استحقاقه للجائزة وأشاد به، سألني عما إذا كان بإمكاني، بمعنى مجازي، بيع ترشحه لأعضاء لجنة التحكيم.
وأوضح فيري أنه رفض العرض، مشيرًا إلى أن الوكيل اختفى خلال فترة قصيرة غادر فيها المكان للرد على اتصال هاتفي.
وتابع: عدت إلى الطاولة، لكن الوكيل كان قد اختفى بالفعل، ووجدت ظرفًا على الطاولة. أخذته وسلمته إلى موظفي الاستقبال، ولا أعرف ما كان بداخله.
ولم يكشف فيري عن العام الذي وقعت فيه محاولة الرشوة أو اسم اللاعب ووكيله.
كما تحدث رئيس تحرير فرانس فوتبول السابق عن لحظتين لا ينساهما أثناء إبلاغ الفائزين بالجائزة، الأولى كانت مع الكرواتي لوكا مودريتش الذي توج بالكرة الذهبية عام 2018.
وقال فيري إنه أبلغ مودريتش بفوزه بالجائزة، لتسود حالة من الصمت عبر الهاتف قبل أن يدخل اللاعب في نوبة بكاء ويخبره بأن الأمر لا يصدق.
أما كريم بنزيما، الفائز بالجائزة عام 2022، فكانت ردة فعله مختلفة تمامًا، وهو ما فاجأ فيري في البداية.
وأوضح أن بنزيما تعامل مع الخبر بهدوء شديد، قبل أن يعتذر له بعد عدة أيام ويكشف أنه كان يخضع لجلسة علاج وتدليك وقت تلقيه الاتصال، وكان يريد الصراخ من شدة الفرحة لكنه لم يستطع بسبب وجود زملائه حوله، بعدما كان مطالبًا بالحفاظ على سرية فوزه.
وتطرق فيري أيضًا إلى سباق الكرة الذهبية هذا العام، مع وجود أسماء مثل هاري كين ولامين يامال وكيليان مبابي ضمن أبرز المرشحين، مؤكدًا أن المبالغة في الحديث عن أحقية اللاعب بالجائزة قد تؤثر على صورته أمام المصوتين.
وكان فيري قد انتقد سابقًا طريقة ترويج بعض اللاعبين لأنفسهم، مشيرًا إلى أن المصوتين لديهم الخبرة الكافية لتقييم اللاعبين دون الحاجة إلى تكرار أن أحدهم هو الأفضل عدة مرات.