«ثعابين وسط البيوت».. استغاثة عاجلة من أهالي المعادي ومطالب بتدخل المسؤولين قبل وقوع كارثة
تداول منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي استغاثة عاجلة من إحدى السيدات بمنطقة المعادي، بعد ظهور ثعابين في شارع 104، وسط مطالب بسرعة تدخل الجهات المعنية لحماية الأهالي والأطفال.
وقالت السيدة، وفقا لما ورد في المنشور، إن الثعابين بدأت في الظهور بالشارع منذ 26 سبتمبر، وإن بعضها وصل إلى داخل المنازل، مشيرة إلى العثور على ثعابين داخل أحد البيوت، مع استمرار ظهور أعداد أخرى بين الأشجار والمخلفات: «
من يوم 26 سبتمبر ولحد النهارده 7 أكتوبر، ومفيش أي استجابة أو حد سأل فينا.. الشارع مليان ثعابين وبدأت تدخل بيوتنا! إحنا موتنا تعبانين جوة البيت، ولسه في أعداد تانية بتتحرك بسرعة بين الشجر والمخلفات، ومش بنلحق حتى نصورها بموبايلاتنا من كتر سرعتها.. إحنا مش بنتكلم عن دودة، دي تعابين حقيقية!»

وأضافت أن مرور عدد كبير من الأطفال بالشارع في طريقهم إلى المدارس يزيد من مخاوف الأهالي، مطالبة بسرعة التدخل قبل تعرض أي شخص للضرر: «الكارثة إن الشارع بيمر فيه أطفال كتير رايحين وجايين من المدارس.. لو طفل اتعض، ذنبه إيه وفي رقبة مين؟! سألت وعرفت إن مصل سم الثعابين مش متوفر بسهولة، وممكن ميكونش موجود حتى في أقرب مستشفى،غير كارثة التعبانين، المكان غرقان في الزبالة والتراكمات، وبسبب الإهمال ده اتحول لوكر شرب مخدرات وتصرفات غير أخلاقية وحالات سرقة!».
وأشارت السيدة إلى أنها تقدمت بعدة بلاغات وشكاوى إلى جهات مختلفة، من بينها النجدة والحماية المدنية ومجلس الوزراء وهيئة النظافة والمحافظة، مطالبة بسرعة التعامل مع انتشار الثعابين ورفع المخلفات الموجودة بالمنطقة: «عملت بلاغات للنجدة والحماية المدنية، وقدمت شكاوى لمجلس الوزراء وهيئة النظافة والمحافظة وكل جهة ممكنة.. مستنيين إيه؟ مستنيين لما طفل يتعض ويموت عشان نتحرك؟! عاوزين حل وتدخل سريع فورًا».
كما تحدثت، بحسب المنشور، عن وجود مشكلات أخرى مرتبطة بتراكم القمامة والمخلفات، مطالبة الجهات المختصة بالتدخل لحل الأوضاع التي وصفتها بالمقلقة لسكان المنطقة: «نرجو سرعة الاستجابة من الأجهزة المعنية والطب البيطري وحي المعادي وهيئة النظافة لرفع المخلفات ومكافحة الثعابين وتأمين الشارع لحماية أرواح الأهالي والأطفال».
من جانبه، أوضح صاحب المنشور أن نشر الاستغاثة جاء بهدف لفت انتباه المسؤولين إلى وجود مشكلة حقيقية ومحاولة الوصول إلى حل لها، نافيًا أن يكون الهدف توجيه اتهامات أو الترويج لما وصفه بـ«المؤامرات».
وأكد أنه حرص على أن تظهر السيدة بنفسها في فيديو لتوثيق الاستغاثة بالصوت والصورة، إلى جانب نشر صور للثعابين، حتى تكون الواقعة موثقة أمام المتابعين والمسؤولين.
واختتم صاحب المنشور رسالته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي هو مساعدة المسؤولين على التعامل مع أي مشكلة قبل انتشارها أو تطورها، معربًا عن أمله في سرعة حل أزمة الثعابين والمخلفات بالمنطقة، حتى يتم توجيه الشكر لكل مسؤول يساهم في إنهاء المشكلة.