عاجل

نبيل فهمي: المساس بأي أرض عربية مرفوض ولا مجال للتفاوض على سيادة الدول

نبيل فهمي
نبيل فهمي

أكد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن المساس بسيادة أي دولة عربية يمثل مبدأ مرفوضا، مشددا على أنه لا مجال للتفاوض بشأن سيادة الدول العربية تحت أي مبرر.

وقال فهمي، خلال مقابلة خاصة على قناة العربية، إنه ناقش هذا المبدأ بشكل واضح خلال لقائه بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، موضحا أنه استمع إلى الموقف الإيراني بشأن القضايا المختلفة، وكان رده أن المساس بأي أرض عربية مرفوض.

وأضاف أن إيران كان عليها، منذ عقود، وليس فقط خلال الحكومة الحالية، أن تراعي علاقاتها بالدول العربية المجاورة بصورة أكبر، وأن تعمل على تنمية الثقة بينها وبين هذه الدول، مشيرا إلى أن الأزمة الحالية أكثر خطورة، لكن جذورها تعود إلى موقف طويل الأمد.

وأوضح فهمي أنه رفض أي تبرير للاعتداء على أرض عربية، قائلا إن التعامل مع تفاصيل الأهداف التي جرى استهدافها لا يغير من موقفه، لأن المساس بالأراضي العربية أمر مرفوض، مشددا على أن علاقات حسن الجوار يجب أن تبنى أولا، ثم يمكن الحديث عن أي قضايا أخرى.

وأشار إلى أن التعامل مع إيران واحتواءها يتطلب تنمية القدرات العربية وإعادة التوازن في المنطقة، موضحا أن العلاقة الجيدة يجب أن يكون لها حافز، بينما يتطلب التعامل مع السلوك الخاطئ امتلاك القدرة على الردع السياسي.

وأكد أن الردع لا يقتصر على الجانب العسكري، وإنما يشمل الردع السياسي والاقتصادي والأمني، موضحا أن امتلاك القدرة على التأثير يمثل عنصرا أساسيا في أي عملية تفاوض.

وشدد فهمي على أن المنطقة العربية لا يمكن أن تظل أسيرة للصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى ضرورة أن يكون التعامل مع الدول العربية قائما على علاقات حسن الجوار، وليس على حسابات مرتبطة بأطراف خارج المنطقة.

كما أكد أن الدبلوماسية لا يمكن أن تنجح بالاعتماد على الحوار وحده في ظل عالم يفرض فيه منطق القوة نفسه بصورة متزايدة، موضحا أن أدوات القوة العسكرية والاقتصادية والمعلوماتية تمثل جميعها أدوات في العلاقات السياسية، وأن حماية المصالح تتطلب العمل في مختلف هذه المجالات.

تم نسخ الرابط