المهندس أحمد حسن: مشروعات الطرق والنقل تسهم في تحسين صحة المواطن
أكد المهندس أحمد حسن خليل، خبير النقل الذكي، أن مشروعات النقل في مصر أصبحت جزءا أساسيا من منظومة التنمية العمرانية، موضحا أن النقل لا يقتصر دوره على حل مشكلات المرور، وإنما يسهم في تحويل المناطق إلى فرص للسكن والعمل والإنتاج.
140 كم من مشروعات النقل خلال 12 عاما
وأوضح خلال لقاء في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، أن شبكة النقل الكهربائي شهدت توسعا كبيرا خلال الفترة من 2014 حتى 2026، مشيرا إلى تنفيذ نحو 140 كم من مشروعات النقل الكهربائي، مقارنة بنحو 80 كم فقط خلال الفترة من 1980 حتى 2014.
وأشار إلى أن الخطة حتى عام 2030 تستهدف الوصول إلى نحو 1000 كم من شبكة النقل الكهربائي، إلى جانب استكمال مشروعات المونوريل والقطار الكهربائي الخفيف والخط الرابع للمترو والقطار السريع.
النقل يساعد على توزيع الكثافات السكانية
وأوضح أن التخطيط الجيد لوسائل النقل يمكن أن يساعد في نقل الكثافات السكانية إلى مناطق جديدة، من خلال توفير التعليم والصحة والخدمات وفرص العمل في محيط المدن الجديدة.
وأشار إلى أن العائد من مشروعات النقل لا يقتصر على الجانب المادي، وإنما يشمل تقليل وقت الرحلات وتكلفة الانتقال، وتحسين ظروف حركة المواطنين بين مناطق السكن والعمل.
وأوضح أن توفير نصف ساعة في رحلة الذهاب ونصف ساعة في رحلة العودة يوميا يمكن أن يوفر نحو 22 ساعة خلال شهر العمل، بما ينعكس على راحة الموظف وجودة إنتاجيته.
مشروعات النقل تدعم صحة المواطن
وأكد أن مشروعات الطرق والنقل تسهم أيضا في تحسين صحة المواطنين، من خلال تقليل الوقت الذي يقضيه المواطن في الزحام، والوصول إلى العمل بصورة أقل إرهاقا.
وأشار إلى أن تطوير شبكة الطرق يساعد أيضا في تقليل زمن وتكلفة نقل المنتجات الزراعية من مناطق الإنتاج إلى الأسواق، من خلال توفير مسارات أكثر كفاءة لحركة الشاحنات.
وأوضح أن تطوير شبكة الطرق، إلى جانب استخدام وسائل النقل الذكي والكاميرات، ساهم في تحسين مستوى الأمان على الطرق، مشيرا إلى تحسن ترتيب مصر بنحو 100 درجة في المؤشر العالمي للسلامة على الطرق منذ عام 2014.
شبكة النقل تخدم القاهرة الكبرى
وتحدث خليل عن تكامل مشروعات النقل داخل القاهرة الكبرى، موضحا أن خطوط المترو والمونوريل والقطار الكهربائي تستهدف ربط مناطق شرق وغرب القاهرة بالعاصمة الإدارية والمناطق التنموية الجديدة.
وأوضح أن مشروع الأتوبيس الترددي يعد من مشروعات النقل الجماعي منخفضة التكلفة، ويستهدف ربط الأقاليم والمناطق المحيطة بالقاهرة الكبرى من خلال مسار مخصص على الطريق الدائري.
الأتوبيس الترددي يتكامل مع وسائل النقل
وأشار إلى أن مسار الأتوبيس الترددي يتكامل مع عدد من وسائل النقل، ومنها مترو الأنفاق والمونوريل والقطار الكهربائي، بما يسمح للمواطنين بالانتقال بين أكثر من وسيلة خلال الرحلة الواحدة.
وأوضح أن مونوريل شرق النيل يمتد لنحو 56 كم ويضم 22 محطة، ويبدأ من منطقة الاستاد مع وجود تكامل مع الخط الثالث لمترو الأنفاق، وصولا إلى العاصمة الإدارية.
المونوريل بديل مناسب مع ارتفاع أعداد الركاب
ولفت إلى أن اختيار المونوريل جاء في ضوء حجم الركاب المتوقع، باعتباره وسيلة نقل قادرة على استيعاب أعداد كبيرة دون الحاجة إلى نزع ملكيات أو إجراء تحويلات واسعة للمرافق.
وأكد أن الهدف الأساسي من ربط المترو والمونوريل والقطار الكهربائي والأتوبيس الترددي هو توفير شبكة متكاملة تسمح للمواطن بالانتقال بين مناطق القاهرة الكبرى والمدن الجديدة بصورة أسرع وأكثر سهولة.



