قيادي بحركة فتح: يجب أن تتوحد الفصائل تحت مظلة منظمة التحرير
قال أسامة قعدان القيادي في حركة فتح، إن الشعب الفلسطيني كان ولا يزال مطالبا بأن يكون في «مربع واحد» في مواجهة التحديات والصعوبات والمؤامرات التي تستهدف قضيته منذ أكثر من قرن.
ما يجري على الساحة الفلسطينية
وأوضح قعدان خلال مداخلة مع الإعلامي محمد الرميحي، على قناة إكسترا نيوز، أن ما يجري على الساحة الفلسطينية لا يمثل خلاف بين حركتي فتح وحماس، وإنما هو خلاف بين حركة حماس والقيادة الفلسطينية، ممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية.
حركة حماس استحوذت على السلطة في قطاع غزة
وأضاف أن حركة حماس استحوذت على السلطة في قطاع غزة بعد فوزها في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006، واستمر الانقسام الذي أعقب ذلك منذ عام 2007، مؤدي إلى انقسام الساحة الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
منظمة التحرير الفلسطينية تحظى باعتراف دولي
وأكد أن منظمة التحرير الفلسطينية تحظى باعتراف دولي بوصفها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، معتبرا أنها تمثل الإطار الوطني الجامع والمؤسسات التي تمثل الفلسطينيين في المحافل الدولية والعربية والإقليمية.
ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني
وشدد قعدان على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، معتبرا أن حجم التضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني يفرض على جميع الفصائل، بما فيها فتح وحماس والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وغيرها، الاتفاق على رؤية مشتركة تعزز صمود الفلسطينيين، وتحافظ على العمق العربي للقضية، وتدعم الحراك الدولي المساند لها.
سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى
وقال إن التضحيات الفلسطينية، بما في ذلك سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، يجب أن تدفع جميع الأطراف إلى الابتعاد عن الارتباطات الإقليمية، ورفض أي محاولات للاستحواذ على القرار الفلسطيني.



