عاجل

«قالولي متقولش لماما».. أم تكشف تفاصيل صادمة عن نجلها داخل حضانة بالنزهة

إيناس
إيناس

«عملتوا في ابني إيه؟!».. بهذه الكلمات بدأت إيناس علي منشورا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تحدثت خلاله عن تجربتها مع إحدى الحضانات في منطقة النزهة، مؤكدة أن نجلها علي بدأ يظهر عليه عدد من التغيرات السلوكية، التي ربطتها الأم بالفترة التي قضاها داخل الحضانة.

وقالت إيناس إنها اختارت الحضانة بناءً على ترشيحات وآراء إيجابية من أشخاص حولها، موضحة أنها دخلت التجربة وهي تشعر بالاطمئنان والثقة في أن نجلها سيكون في مكان آمن، إلا أنها أكدت أن الأمور لم تسر بالشكل الذي توقعته.

وبحسب روايتها، كانت تواجه مقاومة عندما تسأل عن نجلها، ووصل الأمر في بعض الأحيان إلى مشادات مع إدارة الحضانة. وأوضحت أن طفلها، الذي وصفته بأنه كان منظمًا ومستقرًا في سلوكه، بدأ بعد فترة قصيرة من دخوله الحضانة في تكرار عبارة «ماما أنا بيبي»، ثم عاد ليؤكد لها أنه «زي البيبي»، وهو ما دفعها في البداية إلى الاعتقاد بأن الأمر ربما يكون مجرد انتكاسة مؤقتة نتيجة التغيير أو الضغط النفسي.

وأضافت إيناس أن نجلها أخبرها في إحدى المرات بأن إحدى المعلمات كانت تقول له «إنت وحش»، مؤكدة أنها ترى أن وصف الطفل بهذه الطريقة غير مقبول، أيًا كان السياق الذي قيلت فيه العبارة. كما قالت إن نجلها أخبرها لاحقًا بأنه أصبح يرتدي حفاضة داخل الحضانة، رغم أنها تؤكد أنه لم يكن يعاني من مشكلة في التحكم أو اعتاد ارتداء الحفاضات قبل دخوله المكان.

وأشارت الأم إلى أنها قررت إخراج نجلها من الحضانة، وأنه أصبح معها تحت ملاحظتها خلال الأسبوع التالي، لتبدأ، بحسب قولها، في ملاحظة تغيرات أخرى في سلوكه. وقالت إن طفلها الذي كان يحرص على ترتيب ألعابه ووضع الأشياء في أماكنها، أصبح يلقي الألعاب ولا يهتم بتنظيم متعلقاته، كما بدأ يكرر عبارات قالت إنها لا تتناسب مع سنه، من بينها عبارات مرتبطة بالتهديد والعقاب مثل «لو مبطلتش عياط ماما مش هجبلك عصير» و«لو مسكتش هتطلع برا الكلاس».

وقالت إيناس إنها عندما تحدثت مع طفلها عن موضوع الحفاضة وسألته عن سبب ارتدائها، أخبرها ـ بحسب روايتها ـ بأن العاملين في الحضانة قالوا له «متقولش لماما». وأكدت أنها لا تريد استباق الأحداث أو اعتبار ذلك دليلًا قاطعًا على تعرض نجلها للإساءة، لكنها قالت إن ما حدث دفعها إلى طرح تساؤلات عديدة حول ما مر به الطفل خلال الفترة التي قضاها داخل الحضانة.

وفي منشورها، شددت الأم على أنها لا تبحث عن «شماعة» لإلقاء المسؤولية على الآخرين، وإنما تريد تفسيرًا للتغيرات التي لاحظتها على نجلها، متسائلة عن سبب انتقاله من حالة الاستقرار التي كان عليها قبل دخول الحضانة إلى تكرار عبارات وسلوكيات جديدة، وفقًا لما وصفته.

كما تحدثت إيناس عن وقائع أخرى قالت إنها تمثل نوعًا من الإهمال، موضحة أن تركيزها الأساسي في المنشور كان على ما وصفته بـ«الإساءة العاطفية»، لكنها أشارت أيضًا إلى اختفاء بعض متعلقات نجلها، من بينها زجاجة المياه، التي قالت إنها اختفت لمدة أسبوع ولم تعد إلا بعد مغادرة الطفل الحضانة، كما ذكرت أنها كانت تسأل عن شربه للمياه ولا تحصل، بحسب روايتها، على إجابات مرضية.

وأضافت أنها لاحظت كذلك عودة بعض متعلقاته في حالة غير نظيفة، وذكرت واقعة أخرى تتعلق بالحاجة إلى دخول الحمام، قائلة إن نجلها أخبرها بأنه كان يطلب من المعلمة الذهاب إلى الحمام، وأنه كان يتم رفض طلبه بحجة وجود شخص داخل الحمام، رغم قولها إن الحضانة تضم حمامين.

ومن بين النقاط التي أثارتها الأم أيضًا طلبها مراجعة كاميرات المراقبة داخل الحضانة، مؤكدة أن الإدارة رفضت، بحسب روايتها، الاستجابة لهذا الطلب. وقالت إن هذا الرفض زاد من تساؤلاتها، خصوصًا مع إنكار الإدارة لبعض الأمور التي تحدث عنها نجلها، مطالبة بمعرفة ما حدث بالفعل خلال الفترة التي قضاها الطفل داخل الحضانة.

وأكدت إيناس في ختام منشورها أنها لا تتهم بشكل قاطع أو تستبق نتائج أي تحقيق، لكنها تريد إجابات واضحة حول التغيرات التي طرأت على نجلها، مشددة على أن الطفل، من وجهة نظرها، يحتاج إلى بيئة آمنة نفسيًا وتربويًا، وأن ثقة أولياء الأمور في المؤسسات التي يتركون أبناءهم بها تفرض مسؤولية كبيرة على القائمين عليها.

 ولم يتضمن المنشور، ردا من إدارة الحضانة على الاتهامات أو تفسيرًا لرفض طلب الاطلاع على كاميرات المراقبة.

تم نسخ الرابط