عاجل

انتخابات الحزب المصري الديمقراطي.. أحمد فوزي يعلن الترشح للرئاسة بتحالف ثلاثي

الحزب المصري الديمقراطي
الحزب المصري الديمقراطي

أعلن أحمد فوزي، ومحمود سامي، ومها عبد الناصر، من قيادات جيل الوسط بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، التوافق فيما بينهم على خوض الانتخابات الداخلية المقبلة للحزب، على عدد من المناصب القيادية، وذلك في إطار الاستعداد لانتقال الحزب إلى مرحلة جديدة عقب انتهاء فترة رئاسة أحد الزعماء التاريخيين والمؤسسين، فريد زهران.

وقال المرشحون الثلاثة، في بيان لهم، إن الحزب يقف على أعتاب مرحلة جديدة تنتقل فيها إدارته إلى جيل جديد، غالبيته من جيل الوسط والشباب، مؤكدين أن هذه المرحلة تتطلب هيكلًا تنظيميًا متماسكًا يقوم على المشاركة في السلطة والمسؤولية، وتوزيع المهام والواجبات، في إطار من التوافق والعمل الجماعي وتجنب النزاعات والصراعات خلال المرحلة الانتقالية.

تقدير لدور القيادات التاريخية

وثمن البيان الدور الذي لعبه فريد زهران، إلى جانب قيادات الحزب الأخرى، في الحفاظ على استمرارية التنظيم خلال فترات صعبة أعقبت عام 2015، والتي شهد خلالها الحزب ظروفًا اعتبرها المرشحون الثلاثة حرجة، وكان من الممكن أن تؤدي في بعض المحطات إلى انتهاء تجربة الحزب أو تعرضه للحل أو التجميد، على غرار عدد من التجارب الحزبية التي تأسست عقب ثورة 2011.

وأشار البيان إلى أن المرحلة الجديدة تأتي بعد فترة قاد فيها الحزب عدد من الزعماء التاريخيين، وفي مقدمتهم الدكتور محمد أبو الغار وفريد زهران، إلى جانب عدد من رموز وقامات العمل السياسي، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانة الحزب ضمن المشهد السياسي المصري.

وأكد المرشحون أن الحزب ظل، منذ نشأته، أحد الأحزاب السياسية المعارضة التي ساهمت، وفق رؤيتهم، في تحقيق قدر من التنوع والتوازن السياسي في البلاد خلال الفترات التالية لعام 2013.

توافق على قيادة جماعية للحزب

وأوضح أحمد فوزي ومحمود سامي ومها عبد الناصر أنهم قرروا التوافق فيما بينهم على خوض الانتخابات الداخلية المقبلة، مع إبداء ترحيبهم بانضمام قيادات وكوادر أخرى إلى هذا التحالف، أو خوض آخرين الانتخابات بشكل منفرد أو من خلال تحالفات أخرى، بما يتيح اتساع الهيكل التنظيمي لمختلف الكوادر والكفاءات دون إقصاء لأي طرف.

وأشاروا إلى أن هذا التوافق جاء بعد فترة من المناقشات والمفاوضات، تضمنت المصارحة بشأن أحداث الماضي، وتقييم الوضع السياسي والتنظيمي الحالي، إلى جانب وضع تصور للمستقبل، بما يحافظ على مبادئ الحزب وأيديولوجيته، ويعمل على تقوية التنظيم وإعداد كوادر شابة جديدة قادرة على تحمل المسؤولية خلال المراحل المقبلة.

كما شملت المناقشات، بحسب البيان، سبل تحقيق أكبر استفادة ممكنة من مجلس أمناء الحزب، الذي يضم عددًا من رموز وحكماء السياسة والمجتمع، والاستفادة من خبراتهم في بناء مرحلة جديدة تضع تصورات للتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد، إلى جانب إعداد استراتيجية وخطط وبرامج محدثة للحزب.

توزيع المناصب بين المرشحين

وقال المرشحون الثلاثة إنهم توصلوا، بعد دراسة التوزيع المنطقي للملفات الرئيسية ومراعاة نقاط القوة والقدرات الخاصة بكل منهم، إلى الترشح على المناصب التالية:

أحمد فوزي لمنصب رئيس الحزب.

محمود سامي لمنصب نائب رئيس الحزب للشؤون السياسية والبرلمانية، مع تكليفه بمنصب النائب الأول في حال حصول التحالف على تأييد المؤتمر العام المقبل للحزب.

مها عبد الناصر لمنصب الأمين العام للحزب.

تحالف للحفاظ على تماسك الحزب

وأكد البيان أن المرشحين الثلاثة خاضوا على مدار شهور طويلة سلسلة من المناقشات والمشاورات، سواء فيما بينهم أو مع كوادر الحزب وشيوخه وشبابه وأماناته الجغرافية وقواعده، بهدف الوصول إلى توافق يحافظ على تماسك الحزب، ويضمن استمرار مختلف كوادر جيل الوسط والشباب في المشاركة دون إقصاء.

وأشار المرشحون إلى أنهم سيواصلون خلال الأسابيع المقبلة العمل على توسيع التحالف وضم كوادر أخرى، مؤكدين أن التنظيم، من وجهة نظرهم، لا يستطيع الاستغناء عن أي من كوادره، حتى مع وجود اختلافات في وجهات النظر.

وشدد البيان على أن التوافق الحالي قام على تقديم كل مرشح تنازلات وصفها بـ«الكبيرة» من أجل الوصول إلى الاتفاق، موضحًا أن كل واحد من أعضاء الثلاثي، إلى جانب غيرهم من كوادر الحزب، يمتلك المقومات اللازمة لتولي رئاسة الحزب، إلا أن الهدف من التوافق، بحسب البيان، هو إعطاء الأولوية للحفاظ على الحزب وتماسكه على حساب السعي الفردي إلى تصدر المشهد.

برنامج انتخابي وحوار مع قواعد الحزب

وأعلن أحمد فوزي ومحمود سامي ومها عبد الناصر أنهم سيعملون خلال فترة الترشح على التواصل مع مختلف كوادر وقواعد الحزب، لشرح أهداف التحالف وبرنامجه، إلى جانب توضيح تصوره لتوزيع المهام والمسؤوليات في حال حصوله على تأييد أعضاء المؤتمر العام للحزب.

وأكد المرشحون استعدادهم للاستماع إلى استفسارات أعضاء الحزب وملاحظاتهم، وشرح رؤيتهم بشأن تشكيل هيكل تنظيمي قوي وقادر على قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الجديدة ويحافظ على تماسك التنظيم واستمراريته.

تم نسخ الرابط