«مش كل وجع بيبان».. علي غزلان يكشف إصابته بالاكتئاب ونوبات الفزع
كشف صانع المحتوى علي غزلان عن معاناته خلال الفترة الأخيرة من الاكتئاب الجسيم، المصحوب بالقلق ونوبات الفزع، موضحًا أن التشخيص الطبي الذي تلقاه يُعرف باسم Major Depression.
وقال غزلان، في منشور عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إن أصعب ما واجهه لم يكن معرفة التشخيص، وإنما إدراك أن الكثير من الأمور التي كان يلوم نفسه عليها لم تكن ناتجة عن ضعف منه، مشيرًا إلى أن الاكتئاب قد يجعل الشخص يشعر بالإرهاق منذ بداية اليوم، مع ثقل في الجسد وتشتت في التفكير وصعوبة في التعامل مع المهام البسيطة.
https://www.facebook.com/share/1CZN6uWk93/
وتحدث صانع المحتوى عن تجربته مع نوبات الفزع، موضحًا أنها قد تتضمن تسارع ضربات القلب وضيق التنفس والرعشة والتعرق والدوخة وآلام الصدر، مع شعور بالخوف رغم عدم وجود خطر واضح أمام الشخص.
وأكد غزلان أن الألم النفسي ليس بالضرورة ظاهرًا للآخرين، موضحًا أن الشخص قد يبدو طبيعيًا ويمارس عمله وحياته بشكل معتاد، بينما يخوض في داخله معركة لا يعرف عنها المحيطون به شيئًا.
وشدد على أهمية تغيير طريقة التعامل مع من يمرون بأزمات نفسية، قائلًا إن الشخص المتألم قد لا يحتاج دائمًا إلى النصائح، وإنما إلى من يستمع إليه ويؤكد له أنه موجود بجانبه، منتقدًا العبارات التي قد تزيد الضغط على الشخص مثل «فكر بإيجابية» و«شد حيلك» و«كلنا عندنا مشاكل».
وأضاف أن الاكتئاب ليس مجرد يوم سيئ أو حزن عابر، وليس ضعفًا في الشخصية، مؤكدًا أن طلب المساعدة وزيارة الطبيب المختص والعلاج النفسي ليست أمورًا تدعو للخجل.
ودعا غزلان من يشعر بأنه لم يعد يشبه نفسه أو أصبحت حياته أكثر صعوبة من المعتاد إلى التحدث مع متخصص، مشددًا على أهمية عدم تشخيص النفس اعتمادًا على منشورات مواقع التواصل الاجتماعي أو مقارنة التجارب الشخصية.
واختتم منشوره بالتأكيد على أنه لا يزال يتعلم كيفية التعامل مع ما يمر به «يومًا بيوم»، موضحًا أن حديثه جاء للمرة الأولى بشكل علني عن معركة قال إنه كان يخوضها في صمت.