هشام الحلبي: مضخات المياه فتحت ثغرات خط بارليف بدلًا من القنبلة الذرية
أكد اللواء طيار أركان حرب الدكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، أن أعظم ما ميز حرب أكتوبر هو البحث دائمًا عن حلول غير تقليدية للمشكلات العملية، مشيرًا إلى أن ذلك ظهر بوضوح في التعامل مع خط بارليف.
القوات المصرية واجهت أمام خط بارليف ساترًا ترابيًا من الرمال
وأوضح الحلبي، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن القوات المصرية واجهت أمام خط بارليف ساترًا ترابيًا من الرمال، يزيد ارتفاعه على 20 مترًا، وبزاوية تصل إلى 145 درجة، لافتًا إلى أن علماء الاقتحام العسكريين الكبار في العالم كانوا يرون أن التعامل مع هذا الساتر يحتاج إلى قنبلة ذرية تكتيكية.
وقال إن مصر لم تكن تمتلك قنبلة ذرية، كما أن أحدًا لم يكن سيعطيها لها، ولذلك جرى البحث عن حل غير تقليدي، وتم فتح الثغرات باستخدام مضخات مياه ذات مواصفات خاصة.
وأشار إلى أن هذا الحل استند إلى العلم العسكري وإجراء الحسابات اللازمة، بحيث يتم فتح الثغرات خلال ست ساعات، بما يسمح بإقامة الكباري وعبور القوات ثم اقتحام خط بارليف.
وشدد الحلبي على أن هذه هي عظمة أكتوبر، مؤكدًا أن أول نقطة مهمة هي البحث دائمًا عن حلول غير تقليدية والعمل في ظل إمكانيات قليلة.
وأضاف أن القوات المصرية لم تكن تمتلك إمكانيات عالية، لكنها تمكنت من خلال الحلول غير التقليدية من التعامل مع المشكلة، موضحًا أن استخدام مضخات ذات مواصفات خاصة لسحب المياه جاء كبديل للقنبلة الذرية.
وأكد أن يوم السادس من أكتوبر يظل يومًا عظيمًا يفخر به الصغير قبل الكبير، باعتباره نموذجًا لقدرة المصريين على تحقيق أهدافهم رغم صعوبة الظروف وقلة الإمكانيات.
أكد اللواء طيار أركان حرب الدكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، أن قدرة القوات المسلحة المصرية على مواجهة أي عمل عدائي عالية جدًا، مشيرًا إلى أن الجاهزية العسكرية تعد انعكاسًا مباشرًا لهذه القدرة.
قوة القوات المسلحة هو حالة الأمان التي يعيشها المصريون
وأوضح أن أحد المؤشرات الواضحة على قوة القوات المسلحة هو حالة الأمان التي يعيشها المصريون على كامل أرض الدولة المصرية، إلى جانب الاستثمارات التي تأتي إلى مصر، مشيرًا إلى أن دول العالم تحلل الدول قبل التوجه إليها للاستثمار أو السياحة.
