في الذكرى الـ53 لنصر أكتوبر.. المرأة المصرية بين دعم الأسرة والمجهود الحربي
في الذكرى ال 53 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، أثبتت المرأة المصرية خلال الحرب قدرتها على تحمل المسؤولية في أصعب الظروف مع كافة الضغوطات لم تستسلم، ولم تقتصر مشاركة المرأة المصرية على دور واحد وإنما امتدت إلى مواقع مختلفة سواء داخل المستشفيات أو المؤسسات العسكرية والمصانع، إلى جانب دورها البارز داخل الأسرة والمجتمع.
وفي ذكرى انتصار حرب أكتوبر المجيدة “نيوز رووم” يستعرض دور المرأة المصرية في الحرب

إدارة الأزمات المنزلية والقيام بدور الأب
ادى مع تواجد الأب أو الابن الأكبر فى ساحات القتال إلى إجبار المرأة المصرية على القيام بدورهم في تحمل مهام إضافية وتاريخية لتصبح أصبحت الأم هي صانعة القرار وتدير احتياجات الأسرة ورعاية أطفالها، كما أصبح الالتفاف حول المذياع ومتابعة الأخبار والبيانات العسكرية طقس يومي مقدس.

النساء المصريات يتبرعن بالدم لمصابي حرب أكتوبر:
تبرعت النساء المصريات بدمائهن لمصابي حرب 6 أكتوبر في مشهد عكس روح التضامن والمسؤولية المجتمعية خلال تلك الفترة، كما أسهم في توفير احتياجات المصابين من الرعاية الطبية اللازمة.

الزوجة رحلة من الانتظار إلي الصمود
أقسى المعارك النفسية هي تلك التي خاضتها النساء المصريات خاصة زوجات الجنود في صمت حيث كان الانتظار هو سيد الموقف من انتظار خطاب متأخر أو رسالة طمأنينة عابرة مع قلق مستمر، لكنها كانت مجبرة على الصمود وإخفاء قلقها لحماية أطفالها.

وسط نيران الحرب: المرأة درع الأمان الخفي
كانت الحرب تعني للأمهات ترقب مستمر لأي خبر عن الابن أو الزوج في ظل غياب وسائل الاتصال السريعة.
الممرضات والطبيبات:
ننتقل من دور المرأة ربة المنزل إلي المرأة العاملة التي ساهمت في دور لافت للمشاركة في حرب اكتوبر المجيدة، وكان للمرأة حضور بارز في المجال الطبي خلال الحرب حيث عملت الطبيبات والممرضات في المستشفيات العسكرية ومراكز الإمداد والمواقع القريبة من مناطق القتال.

وتصدرت النساء مشهد استقبال المصابين وتقديم الإسعافات والرعاية الطبية لهم، رغم قسوة الظروف وضغوط العمل ليؤكد القطاع الطبي قدرة المرأة المصرية على تحمل المسؤولية وأداء دورها في رعاية المصابين وخدمة المجتمع.
ومن النماذج البارزة في هذا المجال الدكتورة ليلى عبد المولى مجاهد، التي كانت خلال حرب أكتوبر برتبة ملازم أول ومسؤولة عن التمريض في مستشفى غمرة العسكري وكانت ضمن أول دفعة نسائية تخرجت في كلية التمريض العسكري عام 1973، وشاركت في رعاية مصابي الحرب ضمن المستشفيات التابعة للقوات المسلحة.
تقديم المساعدات من قبل الفنانات:
لا ننسى دور النجمات اللاتي شاركن في تقديم المساعدات والدعم داخل المستشفيات العسكرية منهن تحية كاريوكا وفاتن حمامة ونادية لطفي وغيرهن.



