عاجل

«التضامن»: «مودة» وصل بتدريباته إلى 2.4 مليون شاب وفتاة

راندا فارس
راندا فارس

أكدت رندا فارس، مستشارة وزيرة التضامن لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، أن دعم المقبلين على الزواج لا يقتصر على توفير المساعدات، وإنما يشمل أيضًا التوعية بعدم المبالغة في متطلبات الزواج وتكاليف تجهيز المنزل، خلال لقائها عبر شاشة “dmc”.

الاهتمام بالأسرة يأتي في إطار توجه القيادة السياسية

 

وقالت إن هناك تكاملًا كبيرًا في جهود التوعية، مشيرة إلى أن الاهتمام بالأسرة يأتي في إطار توجه القيادة السياسية، وأن إحدى الخطوات المهمة كانت تكليف رئيس الجمهورية في عام 2018 وزارة التضامن الاجتماعي بإطلاق برنامج «مودة» لدعم الشباب المقبل على الزواج.

وأوضحت أن «مودة» برنامج توعوي يستهدف فئات متعددة على مستوى الجمهورية من خلال 17 مبادرة متخصصة، ونجح حتى الآن في الوصول بتدريباته المباشرة إلى أكثر من مليونين و400 ألف شاب وفتاة على مستوى الجمهورية.

وأضافت أن البرنامج يتضمن التوعية بثقافة الاستهلاك، التي أصبحت تمثل مشكلة موجودة في الحضر والريف، لافتة إلى أن هذه المشكلة تعد من الأسباب الرئيسية لفكرة الغارمات.

وأشارت إلى أن جهود التوعية لم تعد تقتصر على المقبلين على الزواج فقط، بعدما طالب الشباب بأن تصل الرسائل التوعوية إلى أسرهم أيضًا، وهو ما دفع إلى تنفيذ برامج توعية للأهالي بشأن عدم المبالغة في طلبات الزواج وتبسيط الأمور.

وأكدت أن المبالغة في تجهيزات الزواج، مثل شراء أعداد كبيرة من أطقم المفروشات والأدوات المنزلية، ليست ضرورية، قائلة: «20 طقم ليه كل ده؟ ما الموضوع مش مستاهل كل ده».

ولفتت إلى أن هناك حالات تصل إلى الطلاق خلال السنة الأولى من الزواج، قبل أن يتمكن الأزواج من الاستفادة من كثير من التجهيزات التي تم شراؤها، مؤكدة على وجود جهود توعوية كبيرة على أرض الواقع، لا تقتصر على وزارة التضامن الاجتماعي، وإنما تشارك فيها جهات متعددة، في ظل تحول قضية المبالغة في تكاليف الزواج إلى مشكلة كبيرة تحتاج إلى مزيد من التوعية.

تم نسخ الرابط