"الخارجية" تكشف تفاصيل جديدة بشأن جثمان الطاهي المصري المتوفى في حادث سفينة بالبحر الأسود |خاص
علق مصدر مسؤول بوزارة الخارجية المصرية على واقعة الطاهي هشام محمد عبد الخالق، الذي لقي مصرعه على متن سفينة تركية خلال وجودها في البحر الأسود، إثر تعرض السفينة لحادث أثناء توجهها إلى أوكرانيا، موضحًا الإجراءات المتبعة بشأن الجثمان، في ظل عدم وصوله إلى مصر ودفنه حتى الآن، منذ وقوع الحادث في شهر يونيو الماضي.
وقال المصدر، في تصريحات خاصة لـ«نيوز رووم»، إنه في حال عدم دفن الجثمان، يتعين على أسرة المتوفى تقديم خطاب موجه إلى السفارة المصرية، يتضمن طلب عودة الجثمان إلى مصر، لاتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن.
الخارجية توضح إجراءات التعامل مع الجثمان
وأوضح المصدر المسؤول بوزارة الخارجية أن الإجراءات المتبعة في مثل هذه الوقائع تتضمن نقل جثمان المتوفى إلى مشرحة أحد المستشفيات في تركيا أو أوكرانيا، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات الخاصة به، سواء المتعلقة بالتعرف عليه أو التصريح بدفنه أو نقله إلى مصر، بحسب الحالة والإجراءات القائمة، قائلًا: “إذا لم يتم دفن الجثمان في أوكرانيا يتم عودته إلى تركيا المنطقة الخارج منها السفينة”.
«في الغالب بيكون تم دفنه في تركيا»
وأشار إلى أن أسرة المتوفى، في حال التأكد من عدم دفن الجثمان ورغبتها في إعادته إلى مصر، عليها تقديم خطاب رسمي إلى السفارة المصرية، حتى يمكن متابعة الإجراءات المتعلقة بنقل الجثمان.
استغاثة ابنة الطباخ
وكانت قد أعربت هبة هشام نجلة الطاهي هشام محمد عبد الخالق ، الذي لقي مصرعه على سفينة تركية خلال وجودها في البحر الأسود إثر تعرضها لحادث أثناء توجهها لأوكرانيا ، عن استيائها وغضبها الشديد لعدم وصول جثمان والدها ودفنه حتي الان منذ وقوع الحادث في شهر يونيه الماضي .
وقالت ابنة الطاهي ضحية حادث السفينة التركية التي كان يعمل عليها :" أنا بكتب البوست ده وأنا في منتهى الغضب والاستياء من اللي إحنا بنعيشه بقالنا شهور.
وأضافت قائلة :" والدي هشام محمد عبد الخالق، كان شغال شيف على السفينة M/V Victress، وتوفى يوم 22 يونيو 2026 في الحادث اللي حصل في البحر الأسود أثناء توجه السفينة لأوكرانيا.
وأوضحت :" من يوم الحادث وإحنا في معاناة مستمرة، والأصعب إن جثمان والدي بقاله أكتر من 3 شهور ونص في تركيا لحد النهارده، ولسه ما رجعش مصر".
وأشارت الى ان والدها كان من أفراد طاقم السفينة، وبعد الحادث ظلت أسرته تنتظر عودته، لكن بدلا من ان يكونوا في محاولة لتجاوز صدمة فقدانه، ما زالو الى الان يحاولون معرفة متى سيعود الجثمان لوطنه ويتم دفنه .
وأكدت:" اللي يوجع أكتر إن الوقت بيعدي، وإحنا كل يوم بنسأل ونتابع ونحاول نوصل لأي حد يساعدنا، لكن مفيش حل واضح لحد الآن ، أبويا بقاله أكتر من 3 شهور ونص بعيد عن بلده وأهله، وإحنا لحد دلوقتي مش عارفين إمتى هنقدر نرجعه مصر وندفنه.
واختتمت نجلة الطباخ الضحية :" أناشد كل مسؤول يقدر يساعدنا إن حد يتدخل وينهي الموضوع ده ، إحنا مش طالبين غير حق بسيط جدًا ، عايزين أبويا يرجع مصر، عايزين ندفنه ونودعه ،عايزين نرتاح.