مساعد وزير الدفاع اليمني: السيطرة على المخا تعني تأمين حركة البحر الأحمر والتجارة العالمية
أكد اللواء ركن سمير الصبري، مساعد وزير الدفاع اليمني، أن استعادة النقاط الحيوية المحيطة بمضيق باب المندب تمثل خطوة مهمة نحو عودة الدولة إلى المضيق وتأمين حركة الملاحة والتجارة العالمية، مشيرا إلى أن السيطرة على مدينة المخا تعد من أبرز الأهداف الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الصبري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية حبيبة عمر، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أهمية النقاط التي استعادتها القوات المسلحة ترجع إلى أن الحوثيين ربما كانوا يراهنون على خنق مضيق باب المندب والعبث بحركة التجارة العالمية، لافتا إلى أن عودة الدولة إلى المضيق تمثل عودة طبيعية لتحقيق الاستقرار وإنهاء عبث الحوثيين بهذا الممر الملاحي المهم، الذي لا يقتصر تأثيره على اليمن وإنما يمتد إلى معظم الدول المشاطئة، ومنها مصر.
وأضاف أن معسكر العمري، إلى جانب جميع التباب وسلسلة جبال كهبوب الحامية للمضيق، كانت في طريقها إلى الاستعادة، بالتزامن مع التحرك باتجاه مدينة المخا.
وأشار مساعد وزير الدفاع اليمني إلى أن مدينة المخا تعد من أخطر وأهم المناطق القريبة من باب المندب والمسيطرة عليه، موضحا أنها ميناء رئيسي للجمهورية اليمنية، إلى جانب موانئ الحديدة وعدن وسيئون والمكلا.
وأكد أن السيطرة على مدينة المخا تعني التحكم في حركة البحر الأحمر والحفاظ على حركة التجارة العالمية، وهو ما يمنحها أهمية استراتيجية بالغة.
ولفت إلى أن القوات المسلحة كانت تتجه بعد ذلك نحو معسكر خالد بن الوليد، على أن يتواصل التحرك لاحقا باتجاه الحديدة، مؤكدا أن العمليات تأتي في إطار استعادة المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية وتأمين حركة الملاحة والتجارة عبر البحر الأحمر.



