عاجل

«كلها سخانات؟».. نادر نور الدين يروي تفاصيل خلاف مع موزع بسبب سخان غاز

نادر نور الدين
نادر نور الدين

حذر الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، من بعض المشكلات التي قد يواجهها المستهلك عند شراء الأجهزة المنزلية عبر الإنترنت، مستعرضًا تجربة شخصية قال إنه مر بها أثناء شراء سخان غاز.

وأوضح في منشور له أنه طلب شراء سخان غاز سعة 10 لترات يعمل بالغاز الطبيعي من إحدى الشركات أو الموزعين عبر الإنترنت، إلا أنه فوجئ عند وصول المنتج بأن الفاتورة المدونة على الشحنة تنص على عدم فتح الكرتونة إلا بعد سداد ثمن المنتج.

وأضاف أنه تسلم السخان، ثم تواصل مع التوكيل الأصلي لتركيبه وتفعيل الضمان، ليكتشف،  أن السخان الذي وصل إليه يعمل بنظام أسطوانة البوتاجاز وليس الغاز الطبيعي، وهو ما دفعه إلى طلب إرجاع المنتج واستبداله بالنوع الذي طلبه.

وأشار إلى أنه تواصل مع الموزع لإبلاغه بالمشكلة، إلا أن الموزع  سأله عما إذا كان الجهاز يعاني من عيب في الصناعة، موضحًا أن اعتراضه لم يكن على وجود عيب صناعي، وإنما على اختلاف المنتج الذي تم تسليمه عن المواصفات التي طلبها.

وضرب مثالًا لتوضيح موقفه، قائلًا إن الأمر يشبه طلب سيارة تعمل بالبنزين ثم تسلم سيارة تعمل بالسولار، مؤكدًا أن مجرد كون المنتجين من الفئة نفسها لا يعني تطابق المواصفات المطلوبة.

ولجأ إلى جهاز حماية المستهلك، وأرسل المستندات الخاصة بعملية الشراء، بما في ذلك الفاتورة وما يثبت طلبه الحصول على سخان يعمل بالغاز الطبيعي.

 وقال إنه فوجئ، بأن الرد تضمن إمكانية تحويل السخان للعمل بالغاز الطبيعي من خلال التوكيل مقابل تكلفة إضافية.

وأضاف أنه اضطر في النهاية إلى دفع نحو ألف جنيه للشركة المنتجة لإجراء عملية تحويل السخان وتركيب المكونات الخاصة بالغاز الطبيعي، معتبرًا أن هذه التكلفة كان يمكن تجنبها لو تم إرسال المنتج بالمواصفات التي طلبها منذ البداية.

ووجه نور الدين نصيحة للمستهلكين بضرورة التأكد من مواصفات المنتجات عند الشراء عبر الإنترنت، والاعتماد على مصادر بيع موثوقة، داعيًا إلى توخي الحذر عند شراء الأجهزة المنزلية من صفحات ومواقع غير معروفة.

وأكد أن تجربته، دفعته إلى التحذير من تكرار مثل هذه المواقف، معلنًا أنه سيعرض تجارب أخرى قال إنه مر بها في عمليات الشراء والصيانة عبر الإنترنت.
 

 


 

تم نسخ الرابط