أحمد صقر: الملكية العقارية التشاركية تعيد رسم "سن الدخول" إلى الاستثمار العقاري في مصر
قال الدكتور أحمد صقر الرئيس التنفيذي لمنصة فريدة للملكيه العقاريه التشاركية: إن السوق العقاري المصري يشهد تحولا تدريجيا في مفهوم المستثمر، بعدما نجحت نماذج الملكية التشاركية في خفض الحواجز المالية التي كانت تؤخر دخول الشباب إلى الاستثمار العقاري لسنوات طويلة.
وأوضح أن الأجيال السابقة كانت تبدأ رحلتها الاستثمارية بعد تكوين ثروة أو امتلاك رأس مال كبير، بينما أصبح من الممكن اليوم أن يبدأ الشباب في بناء أول أصل عقاري بمبالغ شهرية محدودة، وهو ما يغير مفهوم “سن الدخول” إلى الاستثمار العقاري بشكل جذري.
وأضاف صقر أن جيل Gen Z لا ينظر إلى العقار باعتباره مجرد وحدة سكنية، وإنما باعتباره أصلًا ماليًا يمكن امتلاك جزء منه وتنمية قيمته مع مرور الوقت، وهو ما يتوافق مع طبيعة هذا الجيل الذي يفضل الاستثمار التدريجي والمرن على الالتزامات المالية الضخمة.
وأشار إلى أن التحول الحقيقي الذي يشهده السوق لا يتمثل فقط في ظهور أدوات استثمارية جديدة، بل في تغير الثقافة الاستثمارية نفسها، حيث أصبح امتلاك حصة في أصل عقاري يمثل بالنسبة لكثير من الشباب نقطة البداية لبناء محفظة استثمارية مستقبلية، وليس مجرد بديل عن شراء وحدة كاملة.
وإختتم صقر بأن السنوات المقبلة ستشهد توسعًا في نماذج الاستثمار التشاركي، مع زيادة وعي الشباب بأهمية البدء المبكر في تكوين الأصول، وهو ما قد يسهم في توسيع قاعدة المستثمرين العقاريين وإدخال شرائح جديدة إلى السوق للمرة الأولى.