رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية يشارك في ورشة عمل حول تكنولوجيا وسلامة السيارات
شارك الدكتور وجيه أحمد العسكري، رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية، عبر تقنية الفيديو كونفرانس (Zoom)، في فعاليات ورشة العمل المتخصصة حول تكنولوجيا وسلامة السيارات الكهربائية 2026، وذلك بدعوة من المهندس علاء الفناجيلي، رئيس رابطة السيارات، وبالتعاون مع الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، ومصلحة الرقابة الصناعية، ومجموعة رالي جروب لصيانة السيارات، والرابطة المصرية لوسائل النقل الذكية والمركبات الكهربائية.
تأتي مشاركة رئيس الجامعة في إطار اهتمام الجامعة بدعم توجهات الدولة المصرية نحو التحول إلى وسائل النقل الذكية والمركبات الكهربائية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والجهات الصناعية والرقابية، بما يسهم في إعداد كوادر تكنولوجية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في صناعة السيارات الكهربائية وأنظمة النقل الحديثة.
وخلال مشاركته، استعرض الدكتور وجيه العسكري، رئيس الجامعة، أهمية التكامل بين التعليم النظري والتدريب العملي في تأهيل طلاب الجامعات وتنمية مهاراتهم بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن التطور المتسارع في التكنولوجيا يعيد تشكيل طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة، وهو ما يفرض على مؤسسات التعليم العالي تطوير منظومة إعداد الخريجين بصورة مستمرة.
وأشار رئيس الجامعة ، إلى أن التدريب العملي يحول المعرفة إلى مهارة، وينقل الطالب من بيئة المحاكاة إلى الواقع،مشددًا على أهمية بناء نموذج متكامل لتأهيل الطالب يقوم على أربعة محاور رئيسية، تشمل التعليم النظري والتطبيق العملي داخل المعامل والورش، والتدريب الميداني داخل المؤسسات والشركات، وتنفيذ مشروعات تطبيقية تعالج مشكلات واقعية مرتبطة باحتياجات المجتمع والصناعة، إلى جانب التقييم المشترك لمهارات الطلاب بمشاركة الجامعة وسوق العمل.
أكد الدكتور العسكري، أهمية ربط مشروعات التخرج بالتحديات الحقيقية التي تواجه الصناعة والمجتمع، وإتاحة الفرصة للطلاب لعرض مشروعاتهم التطبيقية، إلى جانب تفعيل المجالس الاستشارية التي تضم ممثلي الصناعة، والإستفادة من التغذية الراجعة التي يقدمها أصحاب الأعمال في تطوير العملية التعليمية ومتابعة مسارات الخريجين.
وفي هذا السياق، أضاف الدكتور وجيه العسكري، أن الجامعات التكنولوجية تمثل نموذجًا متقدمًا للتكامل بين التعليم والتكنولوجيا والصناعة والابتكار، مشيرًا إلى أن الجامعة تستهدف إعداد خريج يمتلك مزيجًا متكاملًا من العلم والمهارة والسلوك المهني والقدرة على الإبتكار، بما يؤهله للعمل والإنتاج والمنافسة، ويجعله قادرًا على مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم.
وفي ختام مشاركته، أكد رئيس الجامعة ،أن تطوير منظومة التعليم التكنولوجي يتطلب الانتقال من التعليم إلى التعلم، ومن الحفظ إلى الفهم، ومن المعرفة إلى التطبيق، ومن التدريب التقليدي إلى الخبرة الحقيقية، ومن انتظار الوظيفة إلى صناعة الفرصة، موضحًا أن الهدف النهائي هو بناء جيل من الخريجين «يعرف… ويطبق… ويبتكر»، وقادر على المشاركة الفاعلة في صناعة مستقبل التكنولوجيا والنقل الذكي والمركبات الكهربائية.