عاجل

الرئيس الصومالي مخانش مصر.. شيرين هلال تكشف كواليس أزمة المنفذ البحري لإثيوبيا

شيرين هلال
شيرين هلال

علقت الكاتبة والباحثة في الشؤون الأفريقية شيرين هلال على الجدل المثار حول تصريحات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بشأن إمكانية منح إثيوبيا منفذًا بحريًا، مؤكدة أن التصريحات،  لا تعني وجود خلاف بين الصومال ومصر.

وقالت في منشور لها على موقع "الفيس بوك"إن مصر لا تمانع في حصول إثيوبيا على منفذ بحري، لكن الخلاف يرتبط بكيفية ومكان تحقيق ذلك، مع الحفاظ على سيادة الصومال على أراضيه.

وأشارت إلى أن الأزمة تصاعدت بعد توقيع إثيوبيا اتفاقًا مع أرض الصومال بشأن الحصول على منفذ بحري، وهو ما قوبل برفض من الحكومة الصومالية، التي تمسكت بسيادتها ووحدة أراضيها.

ولفتت هلال إلى الدور الذي لعبته تركيا في الوساطة بين مقديشو وأديس أبابا، والتي انتهت في ديسمبر 2024 إلى «إعلان أنقرة». 

وينص الإعلان على العمل من أجل تمكين إثيوبيا من الوصول الآمن والمستدام إلى البحر، من خلال ترتيبات تجارية ثنائية وتحت السيادة الكاملة للحكومة الصومالية الفيدرالية.

وتحدثت عن مفاوضات لاحقة بين الجانبين، قائلة إن الصومال قدمت، مقترحات تتعلق باستخدام عدد من الموانئ لأغراض تجارية واستثمارية، مع احتفاظ مقديشو بالسيادة على أراضيها.

وانتقدت في الوقت نفسه التناول غير المتعمق لبعض وسائل الإعلام المصرية للملف الأفريقي، مطالبة بالاعتماد على المتخصصين والجهات البحثية التي تتابع شؤون القارة، وعدم تقديم قراءات قد تؤثر على صورة العلاقات المصرية مع الدول الأفريقية.

وأكدت أن التعامل مع الملفات الأفريقية،  يحتاج إلى مزيد من الدقة والتخصص، خاصة في ظل تشابك المصالح الإقليمية والأمنية في منطقة القرن الأفريقي، معتبرة أن النقاش حول المنفذ البحري لإثيوبيا يجب أن يوضع في سياقه الكامل بعيدًا عن التهويل أو الاختزال.


 

تم نسخ الرابط