جريمة.. نهى الجندي تكشف العقوبة لضرب المعلمة لطفل داخل المدرسة
أكدت المحامية نهى الجندي، في تصريح خاص لـ«نيوز روم»، أن واقعة تعدي إحدى المعلمات على طفل بالضرب، والتي وثقها مقطع فيديو متداول، تمثل اعتداء على طفل وتعريض له للخطر، مؤكدة أن المدرسة يجب أن تكون مكان للأمان والحماية، وليس للعنف أو الإهانة.
وقالت نهى الجندي: «هنا واقعة تعدي على طفل، وفيديو يوثق الواقعة وتعريض حياة طفل للخطر، وكان واجب عليا كمحامية وأم أن أقدم بلاغ للجهات المختصة».
وأضافت المحامية أن ضرب الأطفال داخل المدارس لا يمكن اعتباره وسيلة للتربية أو التأديب، موضحة أن حق التأديب المقرر للمعلم لا يبيح الاعتداء الجسدي على الطفل أو إهانته، وأن الواقعة قد يكون لها شقان، جنائي وتأديبي، وفقًا لملابساتها وما يثبت بالتحقيقات والتقرير الطبي.
وأوضحت «الجندي» أن قانون العقوبات يجرم الاعتداء بالضرب، وتختلف العقوبة بحسب جسامة الإصابة والنتائج المترتبة عليها، مشيرة إلى أن ثبوت الواقعة بالفيديو والتقارير الطبية والتحقيقات يعد من الأمور المهمة في تحديد المسؤولية القانونية.
وعن الجانب التأديبي، أشارت إلى أن المعلمة قد تواجه إجراءات إدارية وتحقيق من الجهات التعليمية المختصة، وتختلف الجزاءات بحسب ثبوت المخالفة ودرجة جسامتها واللوائح المنظمة للعمل.
وشددت نهى الجندي على أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة، قائلة: «المدارس لابد أن تكون أول منبر للأمان وليس مكانًا للتعذيب، وأعتقد أن المسؤولين أقروا بذلك، لذلك قدمت بلاغ عبر صفحتي للجهات المعنية».
وأكدت أن الهدف من التحرك القانوني هو حماية الطفل وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع، مع ضرورة انتظار ما تسفر عنه التحقيقات الرسمية لتحديد المسؤوليات والعقوبات المستحقة قانونًا.


