«الله أكبر على اللي قهرني».. أم أنس تدعو على من ظلمها ومتفاعلون: «عمرة ولا تريند؟»
أثارت البلوجر أم أنس حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في مقطع فيديو خلال أدائها مناسك العمرة، وجهت خلاله دعاءً على أشخاص قالت إنهم تسببوا في قهرها وكسرها وقطع مصدر رزقها.
وقالت أم أنس في الفيديو: «الله أكبر على اللي قهرني وكسرني وقطع لقمة عيشي»، متوجهة بالدعاء إلى الله بأن يحرم من وصفتهم بذلك من الجنة.
وعقب تداول الفيديو، تعرضت أم أنس لانتقادات من بعض المتابعين، الذين اعتبروا ظهورها وتصويرها خلال العمرة محاولة لصناعة «تريند»، بينما تساءل آخرون عن مدى السماح بالتصوير داخل المكان.
وانقسمت التعليقات بين من تعاطف مع البلوجر ودعائها، ومن انتقد اختيارها تصوير ونشر لحظات من العمرة وربطها بخلافاتها الشخصية.
وفي وقت سابق ظهرت البلوجر أم أنس في عدة فيديوهات عبر حسابها على «إنستجرام»، وهي في حالة انهيار، وتحدثت عن أزمة قالت إنها بدأت قبل نحو 6 أشهر، مؤكدة أنها استنفدت، بحسب روايتها، كل الحلول للحصول على حقها.
وقالت أم أنس إنها انتقلت إلى الإمارات قبل عامين و7 أشهر، وعملت في مجال الإعلانات من أجل الإنفاق على أبنائها، قبل أن تتلقى اتصالًا من الشرطة بعد ورود بلاغ ضدها يتعلق، بحسب ما ذكرته، باتهامات مرتبطة بـ«تجارة الأعضاء» والاتجار بالأطفال.
وأضافت أنها أُبلغت بوجود صورة لأطفالها، وأن محامية مرتبطة بما وصفته بـ«تريندات» قدمتها من حسابها، مؤكدة أن الأطفال أبناؤها، وأنها لا تعرف المحامية ولم تتعامل معها من قبل.
وأوضحت أم أنس أن الشرطة طلبت منها إثبات أن الأطفال أبناؤها، وهو ما قالت إنها تمكنت من إثباته، متسائلة عن سبب تعرضها لهذه الإجراءات، بحسب روايتها.
وتابعت أن زوجها كان حاضرا معها أثناء التحقيق، قبل أن تتطور الخلافات لاحقا بينها وبين زوجها، مشيرة إلى أن طليقها لجأ إلى المحامية نفسها في إطار نزاع يتعلق بحقوقه، وفقًا لما ذكرته.
كما اتهمت أم أنس المحامية بالتشهير بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت إنها رفعت دعوى وحصلت على حقوقها كاملة، قبل أن تتجدد الأزمة من خلال بلاغ آخر يتعلق بالسب والقذف.
وقالت إن الشرطة تواصلت معها في 5 مايو، وإنها ذهبت إلى هناك، حيث أطلعها ضابط التحريات على فيديو من «واتساب» قال إنها ظهرت فيه وهي تسب، بينما أكدت هي أن الفيديو «متقطع ومتركب»، بحسب تعبيرها.
وأضافت أنها أُبلغت بوجود بلاغ مقدم إلى النائب العام والمطالبة بتوقيفها، موضحة أنها لم تكن تعرف معنى «التوقيف» في الإمارات، وأنها قضت 3 أيام موقوفة قبل أن يبدأ التحقيق معها في 11 مايو.
وتابعت، بحسب روايتها، أنها رُحّلت إلى مركز آخر، ثم أُودعت حجز النساء، حيث قالت إنها تعرضت لحالة نفسية وجسدية شديدة الصعوبة، مؤكدة أنها لم تكن تنام أو تأكل، قبل أن يتم نقلها لاحقًا إلى السجن المركزي.
وخلال ظهورها في الفيديوهات، ظهرت أم أنس وهي في حالة انهيار شديدة، كما قامت بحلق شعرها على الهواء، في مشهد قالت من خلاله إنها وصلت إلى مرحلة من اليأس بعد ما وصفته بمعاناة استمرت عدة أشهر.
وتظل هذه التفاصيل رواية أم أنس كما عرضتها في فيديوهاتها على إنستجرام، ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من الاتهامات أو الإجراءات القانونية التي تحدثت عنها.