عاجل

من الممشى الترابي إلى العناية المركزة.. قصة الطفل «محمد» ضحية السرعة الجنونية

الطفل محمد
الطفل محمد

تحول الفرح بالعام الدراسي الجديد إلى مأساة حقيقية تعيشها أسرة الطفل «محمد»، الذي عاني مده شهر بين الحياة والموت، جراء حادث تصادم مروع تعرض له من قِبل سائق متهور، ضرب بالقوانين والإنسانية عرض الحائط ورفض تحمل المسؤولية حتى الآن.

تفاصيل الحادثة المؤلمة

بدأت الواقعة عقب خروج الطفل محمد من مدرستة في أول أيام العام الدراسي الجديد. وبمشاعر تملؤها الفرحة والبهجة، توجه الطفل إلى منزل خالتة لإحضار بعض مستلزمات المدرسة. وحرصا على سلامته، كان محمد يسير على الممشى الترابي الجانبي بعيدًا تمامًا عن نهر الطريق المخصص للسيارات.
وفي لحظة غادرة، انحرف سائق متهور بسيارته عن الطريق الرئيسي ليتجاوز الرصيف ويهبط إلى الممشى الترابي، ليصطدم بالطفل محمد بقوة شديدة أطاحت بالصغير لعدة أمتار، ليسقط بالقرب من "الترعة" حيث تصادف وجود صياد وابنه في المنطقة.

شهامة صياد ولحظات غياب الوعي
أسرع الصياد وابنه نحو الطفل الغارق في دمائة لإنقاذه، وفي آخر لحظات وعية وقبل أن يدخل في غيبوبة، تمكن محمد من إعطائهما رقم هاتف شقيقتة وعلى الفور، قام الصياد بالاتصال بالأخت ونقل الطفل إلى المستشفى، لتبدأ رحلة صراع الأسرة مع الألم.
تقرير طبي صادم
هرعت الأسرة إلى المستشفى لتجد ابنها في حالة صحية حرجة  داخل العناية المركزة، حيث أفاد التقرير الطبي بإصابته بـ كسر في الجمجمة، وشرخ في الكليتين، فضلًا عن حالة من التوهان وفقدان كامل للوعي جراء الارتجاج العنيف

هروب السائق ومناشدة للمسؤولين
وفي تصرف يتنافى مع الإنسانية، فر السائق هاربا من موقع الحادث ولم يكلف نفسه عناء الاطمئنان على ضحيتة أو السؤال عنه، ولم يظهر له أي أثر إلا بعد علمة بقيام أسرة الضحية بتنظيم محضر رسمي بالواقعة، ومع ذلك ما زال يتهرب من الحضور أو مواجهة القانون.
وتطالب أسرة الطفل محمد بمعاقبة السائق

تم نسخ الرابط