أحمد موسى: 25 مليون لغم لم تمنع مصر من تحويل العلمين لمدينة سياحية وتكنولوجية
قال الإعلامي أحمد موسى، إن مصر عملت بصورة مستمرة خلال السنوات الـ13 أو الـ14 الماضية على تنفيذ مشروعات وتطوير مدنها، مشيرًا إلى أن العالم يتساءل عن كيفية نجاح مصر في تحويل العلمين من منطقة كانت تضم ألغامًا من مخلفات الحرب العالمية الثانية، يقدر عددها بنحو 25 مليون لغم، إلى مبانٍ ومدينة متكاملة.
ما حدث في العلمين لم يقتصر على إنشاء المباني فقط
وأوضح “موسى”، خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي”، عبر شاشة “صدى البلد”، أن ما حدث في العلمين لم يقتصر على إنشاء المباني فقط، وإنما تحولت المدينة إلى مدينة سياحية وتكنولوجية، تضم جامعات وتعمل على مدار العام وتستضيف المؤتمرات والفعاليات المختلفة.
وأضاف أن القوات المسلحة المصرية تولت تطهير منطقة العلمين والساحل الشمالي ومناطق معارك الحرب العالمية الثانية من الألغام، مشيرًا إلى أن بعض الدول عرضت المساعدة في عمليات التطهير، إلا أن مصر رفضت ذلك.
وأوضح أن القوات المسلحة المصرية كانت تمتلك القدرات اللازمة لتنفيذ عمليات إزالة الألغام، لافتًا إلى أن بعض الدول أخفت خرائط الألغام الموجودة في المنطقة عن مصر.
وأشار إلى أنه سبق أن تحدث عن هذا الأمر، موضحًا أن هناك من كان يريد عدم تطوير المنطقة، إلا أن مصر مضت في تنفيذ خطتها لتطوير العلمين وتحويلها إلى مدينة جديدة.
وأكد أن ما تحقق في العلمين يعكس حجم العمل الذي قامت به مصر، بعدما تحولت المنطقة من أرض مليئة بمخلفات الحرب إلى مدينة تستضيف فعاليات ومؤتمرات كبرى.
قال أحمد موسى إن مصر أصبحت نموذجًا يُحتذى به في القارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن الجميع ينظر إلى مصر بهذه القوة وهي تقدم هذا النموذج المهم.
مصر تتحدث بلغة السلام وتسعى إلى بناء السلام في القارة
وأوضح أن رئيس بوروندي، رئيس الاتحاد الأفريقي، التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي على هامش منتدى «العلمين - أفريقيا»، مؤكدًا أن مصر تتحدث بلغة السلام وتسعى إلى بناء السلام في القارة.
وأضاف أن التعاون بين الدول الأفريقية أصبح ضرورة لمواجهة التحديات، إلى جانب تعزيز الشراكات بين الدول وبعضها، وبين الدول والقطاع الخاص، لما للقطاع الخاص من دور مهم في بناء القدرات.
وأشار إلى مشاركة نحو 1500 شركة في منتدى «العلمين - أفريقيا» للأعمال، وهو ما يعكس حجم المشاركة وقوة المنتدى وأهميته والرسائل التي يحملها.
وأكد أن الرئيس السيسي يتحدث بلغة السلام، ويدعو إلى الحلول السلمية للصراعات والأزمات، مشددًا على أهمية التأكيد على التعاون الأفريقي وتحقيق الاستقرار.
وقال إن الاستقرار في القارة الأفريقية يفتح المجال أمام زيادة الاستثمارات وتعزيز حركة التجارة الحرة، مشيرًا إلى أن المستثمرين ينظرون إلى مجالات متعددة تشمل الصناعة والزراعة والتكنولوجيا والبنية التحتية والطاقة الجديدة والمتجددة.
وأضاف أن النماذج المصرية تمثل نموذجًا كبيرًا يمكن الاستفادة منه على مستوى القارة الأفريقية، موضحًا أن هناك تساؤلًا يطرح نفسه: ماذا فعلت مصر خلال السنوات الـ13 أو الـ14 الماضية؟



