نهاد أبو القمصان تقترح استغلال الإجازة: «خدوا ولادنا رحلات ومعسكرات في سيناء يعرفوا بلدهم وتضحيات أبطالها»
طرحت المحامية نهاد أبو القمصان، خلال فيديو نشرته عبر حسابها على «إنستجرام»، مقترحا للاستفادة من قرار ترحيل الإجازة إلى يوم الخميس، من خلال تنظيم رحلات ومعسكرات للطلاب.
ووجهت أبو القمصان حديثها إلى وزراء التعليم والشباب والرياضة والنقل، مطالبة بالتنسيق فيما بينهم لتنظيم رحلات للطلاب إلى مختلف المحافظات والمعالم السياحية، حتى يتعرفوا على بلدهم بشكل أكبر.
كما اقترحت تنظيم معسكرات لطلاب المرحلة الثانوية والجامعات في دهب وسيناء، للتعرف على تاريخ المنطقة وما قدمه المصريون من تضحيات من أجلها.
وأكدت أن تعريف الطلاب ببلدهم وتاريخها يمكن أن يساعدهم على الارتباط بها والدفاع عنها، بدلًا من أن تقتصر علاقتهم بالتعليم على الامتحانات والمناهج الدراسية.

وفي وقت سابق وجهت المحامية نهاد أبو القمصان، خلال فيديو نشرته عبر حسابها على إنستجرام، مجموعة من التساؤلات إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، بشأن أوضاع طلاب الشهادات الدولية ونظام البكالوريا المصرية، وما يتعلق بمواد الهوية الوطنية وقواعد الامتحانات.
وقالت أبو القمصان: «أتحدى وزير التربية والتعليم يمتحن عربي وتاريخ مع طلاب الشهادات الدولية»، قبل أن تطرح عددا من التساؤلات حول القرار الخاص بمواد الهوية الوطنية وتطبيقه على طلاب المدارس الدولية.
وتساءلت عن مصير الرسوم الخاصة بالمواد الإضافية في التعليم الخاص، قائلة: «فلوس المواد الإضافية في التعليم الخاص كانت لمصلحة الهوية ولا لمصلحة مين؟»، كما تساءلت عن تأثير توجه بعض الطلاب من المدارس الخاصة والدولية إلى الجامعات الخاصة بدلًا من الجامعات الحكومية.
كما أثارت أبو القمصان تساؤلًا بشأن دور المجلس الأعلى للجامعات في القرارات المتعلقة بالشهادات الدولية، متسائلة عن كيفية صدور الموافقة، بحسب وصفها، بعد اتخاذ القرار، ومن المستفيد من هذه الإجراءات.
وتطرقت كذلك إلى الفارق في عدد المواد الدراسية، متسائلة: «إزاي طالب البكالوريا يدرس 6 مواد وطالب الـIG يدرس 12 مادة؟»، كما طرحت تساؤلًا حول آلية امتحان الطلاب الموجودين خارج مصر، وأماكن وتوقيت عقد الامتحانات لهم.
واختتمت أبو القمصان حديثها بالتساؤل عن آلية إصدار القرارات المتعلقة بالتعليم، قائلة: «القرار اللي بييجي الأول والموافقة تيجي بعده، ده مش هوية وطنية، ده سؤال محتاج إجابة».
وكانت وزارة التربية والتعليم قد أكدت في بيانات رسمية أن مواد اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية تمثل جزءًا من مواد الهوية الوطنية في المدارس الدولية، كما أعلنت عن إجراءات جديدة تتعلق باعتماد الشهادات الدولية.